منين عندك 200 غير زعم وترشح راه ديك 200  تجيب لك 1000 اخرى”من طرائف الانتخابات بإقليم إفران

0

ريحانة برس – محمد عبيد

يعتبر خبراء ومحللون سياسيون بأن “طرائف الحملات الانتخابية” ظاهرة “متجذرة في انتخابات البلاد”، لكن أساليبها “تتجدد” مع كل استحقاق انتخابي.

وتباين تفسير الخبراء لهذه الظواهر، إذ يرى البعض منهم بأنها ناتجة عن “المستوى السياسي” لبعض الأحزاب والمرشحين، وبأن ممارساتهم الغريبة أو الطريفة “غير مقصودة وتنم عن جهل بطبيعة الممارسة السياسية”، ويعتبرونها نوعاً من أنواع “الشعبوية السياسية” التي ألف عليها كثير من سياسيي البلاد.

فيما فسرها محللون سياسيون على أنها “تكتيك انتخابي” تنتهجه الأحزاب بهدف “لفت انتباه الناخبين” من منطلق “كل محظور مرغوب”، وبأن ذلك السلوك الانتخابي “طُعم لجذب ثم كسب ورقة الناخب”.

إلا أن آخرين أكدوا بأن هذه الظواهر الانتخابية أثبتت بأنها “كانت من أسباب عزوف الكثيرين من ابناء الشعب عن السياسة وكل المواعيد الانتخابية السابقة”، وهي أيضا – بحسبهم – “أحد أبرز الأسباب التي غذت اتساع هوة انعدام الثقة بين الشارع والسلطة منذ عقود”.

في هذا الإطار، سجلت أيام الحملات الانتخابية في محطات سابقة على مستوى إقليم إفران مواقف طريفة ذات نكهة خاصة”رغم “طعمها المر” على حد ما ورد وما سجل على تلك المحطات، مواقف صنعت الحدث، تداولها ومايزال صداها يتداول بين الافرانيين على نطاق واسع سواء في المجالس الخاصة او تلك العمومية، وكان تفاعلهم معها بين السخرية والاستهجان.

هذا بالإضافة إلى فيديوهات أخرى لقيام بعض الحاضرين في تجمعات شعبية بـ”أعمال رقص” وبطريقة “جنونية” على وقع أغانٍ محلية خاصة بـ”الأعراس والحفلات”، ما أثار موجات استياء وتهكم على ما اعتبره النشطاء والمغردون “الرداءة التي تطبع المشهد السياسي بالبلاد”.

ويستذكر الإفرانيون تداول فيديوهات لـ”استقبال” زعماء ورؤساء الأحزاب ومرشحين بالفرق الفلكورية وسط أهازيج وزغاريد واحيانا بطلقات بارود وحضور الأحصنة.

وسنستعرض فيما يلي بعض المواقف والطرائف التي شهدتها المحطات الانتخابية السابقة على مستوى إقليم إفران.. طرائف مازال الرأي العام المهتم يحفظ وقائعها، ومايزال بعض اطرافها قيد الحياة:

(1) تحضرني الآن واقعة تهريب صندوق انتخاب عضو مجلس النواب في إطار الثلث الذي كان يتم انتخابه بالاقتراع غير المباشر سنة 1992 ، اذ كانت جل المؤشرات تسير في اتجاه فوز محمد أشقيق مرشح باسم الاحرار، حيث استطاع اكتساح سوق اصوات جل منتخبي مجالس جماعات اقليم افران، غير ان فيتو الداخلية عليه على المستوى المركزي باعتباره احد الذين يشتبه فيهم في القيام بانشطة غير قانونية، جعل الداخلية على مستوى عمالة افران بقيادة الكاتب العام عبدالكريم بزاع (آنذاك عامل مكلف بالنيابة على عمالة إفران) الى إطفاء الأضواء على قاعة فرز الاصوات بعمالة افران, حيث تم اسنبدال الصندوق وجيء بآخر به اصوات تضمن نجاح المرشح حمو اوحلي.

عدد من كانوا آنذاك يمثلون لامرشحين في عملية المراقبة للفرز، مازالوا على قيد الحياة يتناولون الحدث في المجالس الخاصة وحتى البعض منها العامة.

(2) واقعة أخرى هي خذلان مستشاري الاتحاد الاشتراكي لمرشح حزب الاستقلال سنة 1992 بمناسبة انتخاب ممثل اقليم إفران بمجلس النواب بالانتخاب الغير مباشر..

اذ كانت المؤشرات توحي بامكانية فوز مرشح الكتلة (سعبد مرشيش)، لو ذهب ممثلو الاتحاد للتصويت.. غير انهم احجموا على ذلك وفضلوا البقاء بمنزل المرحوم زهير محمد..احتجاجا على منح الترشيح لمرشيش بعد ان تم ترشيح عمر الدباج للاقتراع العام, وهو ما لم يتقبله الاتحاد واعتبره تحقيرا له.

(3) في انتخابات 1997 احد الأشخاص من تيزي بآزرو.. جاء عند حسن أوبلقاص مرشح باسم حزب الاشتراكي الديمقراطي(PSD )، وقال له: “راه تابعيني 200 ديال الناس شحال تعطيني ونتبعوك؟!”.. أجابه أوبلقاص وقال له:” منين عندك 200 غي زعم وترشح راه ديك 200 تجيبلك 1000 أخرى”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: