الجمعية المغربية لحقوق الانسان تنبه الى تردي خدمات الصحة بصفرو

0

 هشام الصميعي – ريحانة برس

أثار تردي الوضع الصحي بصفرو حفيظة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان وركز بحت استقصائي قامت به الجمعية حيت أبرزت نقط اختلالات ، يعيشها المركز 

‎ الاستشفائي الاقليمي بصفرو ، من ضعف في الخدمات الصحية ، وقلة التجهيزات وأغلبها في حالة عطل دائم كما يؤشر التقرير على ذلك ، و ركز التقرير التأخير في إجراء العمليات الجراحية ومواعد الفحص وعدد التقرير الذي توصلت الجريدة بنسخة منه ٠

‎ارتجالية وعشوائية في التسيير والتدبير ، مما أغرق المستشفى في فوضى عارمة والتي ازدادت حدتها مع تفشي وباء كوفيد 19 ( المتحور ) حيث التجمهر اليومي أمام باب المستشفى الإقليمي بصفرو ، إن سوء المعاملة والإهمال وتردي الخدمات كانت السبب في مجموعة من الوفيات آخرها وفاة السيدة أم الرفيق اسعادي لحسن عضو المكتب المحلي بصفرو للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ؛ والمعاملة السيئة والمهينة والحاطة بالكرامة للقوات العمومية تجاه المواطنين والمواطنات من خلال حثهم على الإنضباط لقرار حظر لتجول في التاسعة مسا الخير

وهذا نص البيان

‎الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو تدين المعاملة المهينة و الحاطة بالكرامة من طرف القوات العمومية تجاه المواطنين. و تطالب بتحسين الخدمات الصحية، و اتخاذ التدابير اللازمة للحد من معاناة المرضى و أسرهم ،حرصا على ضمان الحق في الصحة و الحياة و صون الكرامة الإنسانية.

‎يتابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو ،بقلق و استياء شديدين أسلوب الإهانة و الحگرة الذي تعتمده عناصر الشرطة و السلطة و أعوانها تجاه المواطنات و المواطنين لحثهم على الإنضباط لقرارات الحكومة المجحفة و الارتجالية في التاسعة مساء. و حيث أن هذا التوقيت يصادف ذروة النشاط التجاري الشعبي البسيط لدى أغلبية الناس، رغم ما يوفره من مجال خصب لانتقال العدوى، فإنه من الطبيعي أن يصادف عودة السكان إلى بيوتهم دون الحاجة لإهانتهم و هم في طريقهم للامتثال لهذا القرار،خصوصا في ظل موجة الحرارة المفرطة و صعوبة ظروف السكن غير اللائق، و انقطاع الماء في بعض المناطق.

‎كما يتابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الفشل الذريع الذي بلغته المنظومة الصحية العمومية بصفرو ، بخصوص تدبير وضعية تنامي و تكاثر حالات الإصابة بوباء كورونا المتحور . و قد وقف المكتب المحلي للجمعية على التخبط الكبير و الارتباك الحاصل بدءا من إجراء الفحوص، حيث الجهات الحكومية المعنية حصرت العدد اليومي بشكل لا يتماشى مع ما يطرحه الواقع من تكاثر و توافد هائل لأعداد الراغبين في إجراء الفحص الخاص بكوفيد 19، و هو ما يؤكد انحياز الحكومة إلى تغليب مصالح الخواص على حساب حق المواطنين في خدمات صحية مجانية و ذات جودة بالإضافة إلى تحميل عبء فواتير الأدوية للمصابين . و هو ما يبين كذلك عدم جدية الدولة في التعاطي مع الحالة الوبائية ،لأن مؤشر الإصابة يرتفع بسبب حرمان أغلب الراغبين في الفحص.

‎و بناء على ما سبق، فإن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بصفرو يؤكد على ما يلي :

‎1- تقديمه خالص العزاء لعائلات ضحايا الإهمال بالمستشفى الإقليمي بصفرو، ومتمنياته بالشفاء العاجل والتام لجميع المرضى/ات إقليميا وجهويا ووطنيا حتى يسلموا/ن من المعاناة “بالمؤسسات الاستشفائية”العمومية.

‎2- إدانته ،و بأشد العبارات، لأسلوب الإهانة و المعاملة الحاطة من الكرامة، الذي تعتمده عناصر الشرطة بصفرو كل مساء تجاه المواطنين عند توجههم إلى بيوتهم. و رفضه التام لتحويل الوضع إلى حالة طوارئ حقوقية. و تثير انتباههم إلى أن هناك بؤر إجرامية و انحرافية لا يتم تغطيتها بدورياتهم .

‎3 – مطالبته الجهات الحكومية الصحية بتوفير الفحوص الخاصة بكوفيد 19 بشكل كافي درءا لمخاطر انتشار العدوى،و قطع الطريق أمام المضاربين و لوبيات المتاجرة بصحة و حياة المواطنين،. كما تؤكد الجمعية على عدم إهمال الحالات الاستشفائية الأخرى، خصوصا و أن الوضع في المركز الاستشفائي محمد الخامس بصفرو لا زال يتسم بسطوة لوبي مافيا الخواص بعد انهيار سقف جناح المستعجلات في مارس 2021 و تعطل بعض الأجهزة الطبية.

‎4 – تؤكد الجمعية على عرفانها و تضامنها المبدئي و المطلق مع الأطر الطبية و التمريضية و المساعدين /ات و المتدربين/ات داخل القطاع الصحي العمومي لما يتحملونه من عبئ في غياب الإمكانيات اللوجستية و البشرية الكافية لمواجهة تنامي الحالات الوبائية، و كذا تحملها نتائج فشل المنظومة الصحية ببلادنا بسبب توجه الدولة إلى تخريب القطاع العمومي لصالح الخواص.

‎و تجدد تشبتها بمجانية التطبيب و جودته طبقا للمواصفات المعيارية التي حددتها الشرعة الدولية في هذا الصدد.

‎عن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع صفرو

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: