المنزل اقليم صفرو علی صفيح ساخن

0

 هشام الصميعي – ريحانة برس

علمت مصادرنا ان ساكنة جماعة المنزل جماعة امطرناغة جماعة اولاد امكودو وجماعة عين تمكناي والجمعيات المكلقة بتدبير الماء الصالح للشرب باقليم صفرو تنوي الاحتجاج امام المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالمنزل التابعۃ لاقليم صفرو.

حيت دعت ساكنة كل من جماعة المنزل وامطرناغة واولاد امكودو وعين تمكناي والجمعيات المكلفة بتدبير الماء الصالح للشرب عبر بلاغ لها مؤرخ بتاريخ2021/08/16 تتوفر الجريدۃ على نسخة منه، إلى تنظيم شكل احتجاجي يوم الخميس19 غشت2021، أمام مقر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالمنزل، اقليم صفرو.

                                                                                                               وذكر البلاغ : “أن ساكنة جماعة المنزل، جماعة امطرناغة، جماعة أولاد امكودو وجماعة عين تمكناي، تعاني مند ما يزيد عن شهر، نذرة حادة في الماء الصالح للشرب. و الانقطاعات المتكررۃ للماے الصالح للشرب وحسب ما دكر البلاغ ان هذه الانقطاعات صارت متكررة ولمدد زمنية طويلة دون إنذارات سابقة ودون تواصل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء”.

وأضاف البلاغ: أن النقص الحاد في التزود بهذه المادة الحيوية كان متفاوتا بين مختلف المناطق. فبعضها عرف انقطاعا مستمرا كبعض الدواوير بجماعة أولاد امكودو وجماعة امطرناغة، والبعض الاخر عرف انقطاعات متكررة. أما مدينة المنزل فقد تأثرت بهذه الوضعية على الخصوص الأحياء الموجودة على علو مرتفع كحي جنان لوطا وحي الخبايز وقرن السوق وغيرها…”

ويدكر أن جماعة امطرناغة كانت قد شهدت يوم الجمعة 23/07/2021 وقفة احتجاجية للساكنة تلتها جلسة حوار مع مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والسلطة المحلية. وبتاريخ 12 غشت2021، نظمت ساكنة جماعة المنزل، جماعة امطرناغة، جماعة أولاد امكودو وجماعة عين تمكناي، وقفة احتجاجية أمام مقر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، كرد فعل للساكنة على انقطاع الماء عنها منذ حوالي شهر، تحولت الوقفة المذكورة إلى مسيرة عطش جابت شوارع المدينة واتجهت بعد ذلك إلى مقر الباشوية والدائرة. وبعد أن عبر المواطنون بعفوية كبيرة، من خلال الشعارات المرفوعة، عن معاناتهم مع نذرة الماء، ومطالبتهم بإيجاد حل عاجل، تم تشكيل لجنة حوار موسعة تمثل الساكنة. باشرت اللجنة حوارا مع المسؤولين بالمنطقة وممثلي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وقد ركزت معظم التدخلات على عدم تواصل المكتب مع الساكنة، وتحميله مسؤولية التقصير في تعامله مع نذرة الماء، وعدم التزامه بالتوزيع العادل للموارد المائية. كما أشار المتدخلون إلى الاستنزاف الذي تعرفه الفرشة المائية بالمنطقة نتيجة الاستغلال المفرط والعشوائي والغير العقلاني، وطالبوا بضرورة الاستفادة من المصادر الهيدروليكية الأخرى وفي مقدمتها مشروع سد امداز والقناة الهيدروفلاحية.”

وأضاف البلاغ: “وقد كان رد ممثلي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب محتشما، لا يرقى للإجابة عن معضلة نذرة الماء. وركز تدخلهم بالخصوص على الانخفاض الحاد في صبيب الثقب الموجودة سلفا. وأشاروا من جهة اخرى إلى كون تدبيرهم للأزمة، يفرض اعتماد مبدإ التناوب المجالي في تزويد مختلف نقط ألاستهلاك. كما تطرقوا لبعض الإكراهات التقنية واللوجيستيكية التي تعيق عملهم”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: