تكتم شديد يحيط باللوائح الإنتخابية بإقليم مديونة ومنع الإطلاع عليها خدمة لجهة سياسية

0

مديونة – ريحانة برس

واكب تكتم شديد بعد إعلان وزارة الداخلية عن إيداع الجداول التعديلية لقرارات اللجان الادارية بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومصالح الجماعات والمقاطعات قصد الاطلاع عليها، إلا ساكنة مديونة والمعنيون بالأخص بهذه اللوائح لم يكن لها حق الإطلاع عليها سواء بالجماعة او لدى مكاتب السلطات المحلية.

وشددت العديد من المصادر المحرومة من حق الإطلاع على هذه اللوائح التي أصبحت سرا مقدسا، أنه رغم انتهاء اجتماعات اللجان الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، برئاسة القضاة، المخصصة لدراسة طلبات القيد الجديدة، وطلبات نقل القيد، وتصحيح الأخطاء المادية، وإجراء التشطيبات القانونية، فإن التكتم كان سيد الموقف، لدرجة أن اشخاصا تم التشطيب عليهم وهم لازالوا لا يعلمون رغم أنهم قرروا الترشيح، لكنهم سوف يصدمون بالتشطيب عليهم من اللوائح التي تمكن منتخبون محظوظون من الإطلاع عليها.

ويذكر أن وزير الداخلية أخبر المواطنات والمواطنين أن الجداول التعديلية، المتضمنة لقرارات اللجان الادارية، تم إيداعها يومه الجمعة 9 يوليوز الجاري بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومصالح الجماعات والمقاطعات، بقصد تمكين كل من يعنيه الأمر من الاطلاع عليها، وذلك إلى غاية يوم 15 يوليوز الجاري، دون أن يعلم هذا الوزير أن منتخبين حاليين وموظفين يتحدون قراراته وأوامره، ويشتغلون خدمة لأجندات تنسف نزاهة الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

وتمكن موظفون وأعوان سلطة وما أدراك ما أعوان السلطة بمديونة الذين يمارسون جميع السلط، ويمتثل لهم حتى رؤسائهم، ولرغباتهم بفعل قوتهم وتأثيرهم المستند من منتخبين ومن أعمال السحر والشعودة التي تدس في قصاع الكسكس.

هذا دون الحديث لتصدي موظف وأعوان سلطة لتسجيلات تمت عبر الموقع الذي أحدثته وزارة الداخلية، ولم تسمح لطالبي القيد بالبقاء ضمن هذه اللوائح لأغراض ونوايا دنيئة خدمة لجهات سياسية دون أخرى.

ورغم-تضيف مصادرنا- حث وزارة الداخلية المواطنين باللجوء للقضاء في حالة التشطيب عليه، إلا أن الناخبين يعفون أنفسهم من عناء اللجوء للقضاء الإداري للطعن في قرار التشطيب، بفعل هدر الوقت والمال والتغيب عن عملهم، ويضطرون للتنازل مرغمين عن حق دستوري أمام تغول وتحكم منتخبين وموظفين وأعوان سلطة أوامرهم وأخبارهم محصنة من التشكيك والتكذيب خدمة لجهات سياسية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: