“راه كاين العشا!؟” حقيقـةَ المـُزيّفين خلفَ هويّاتٍ مُزوَّرة؟!… عن الصحافة والسخافة أتكلم!؟

0

ريحانة برس – محمد عبيد

عندما يدعي الانتهازي… صدق القول…فراقبه في ممارسته… لتثبت الفرق… بين القول والفعل… فالصادق اللا انتهازي… يطابق قوله عمله.

والانتهازي…يدعي قولا… لا يمارسه… فادعاء القول… يعارض المصلحة…

واللا انتهازي ملتزم بممارسة… لخدمة المصلحة… لتحقيق التطلع…

ما دام الانتهازي يتطلع… وبالسلاليم يتسلق… من أجل الوصول… من اجل التصنيف… إلى جانب الأثرياء… حتى يتربع… على عرش ثروته… فوق رأس الجبل… ولا يدرك أن مراكبه… كانت دنيئة… لا صدق فيها… عندما يجمع المال… اللا يدركه.. .بجراة سنطيحته… يصير دنيئا… بالانحطاط.

والصادق اللا انتهازي… لا يرتشي… ولا يطلب أكثر… مما يتقاضى… لا يضيف إلى دخله… غير ما يستحق… لا ينام على الغدر… لا يمارس ما يضر غيره… يعيش على قدر قيمته… لا يبتغي غير السلامة…يصارع من أجل العيش الكريم…. يناضل من أجل الديمقراطية… يستميت من أجل الحقوق… لا يعرف النوم… ولا يستريح… حتى تتحقق كل الأهداف.

دعوني اقل لكم، وادخل بالواضح بعد المرموز: (*)إن شر ما ابتلينا به هذه الأيام هي هذه الاقلام الأزلام التي تسمي نفسها صحافة فايسبوكية او إلكترونية بدون ضوابط قانونية ؟.. والتي لا هم لها سوى الاسترزاق والتقوت على حساب المناسبات.. وما يجتهدون فيه من تغطية لا يعدو الا انه سلوك يكشف ويفضح ألا ضمير لهم ولا مروءة.. خاصة وانك تجد صفحة فايسبوكية تنقل حدثا مكتفية بالصور والفيديوهات ويلا يجرؤ (صاحبها السخافي) عن تحليل الحدث… وهنا الموقف بكذا درجة يدفعنا إلى الشك وطرح السؤال: هل يحق لنا أن نسمي هذه المنتحل للصفة في غياب ما يتبث صفته المزعومة؟- وان نحاسب من منحوهم هذه الصفة بدون موجب شرع ولاقانون؟

الصحافة مهنة المتاعب، والصحافي الحق هو الذي يواجه الصعاب لنقل الحقيقة… وهو صاحب القلم المزعج من خلال مقاله الصحفي المسؤول؟

الصحافة هي النبش والبحث عن الخبر… وحضور مناسبة ليس هو التغطية بالصور والفيديوهات “عزماكيتا”.. ذاك هو أصل السخافة… المتلقي المتزن لا يهمه ذلك، المهم من الصحافي المقتدر والفاعل هو تقريب المتلقي من المناسبة بل وضعه في قلبها بنقل الكواليس بإيجابياتها وعوائقها… أما ديك هاك تشوف؟..كما يقال:”الشوف ما يبرد الجوف؟”.. بربط وبتفسير هذه المقولة في هذه الحالة المرتبطة بالمناسبة، هل ما في جوفها عجزتم عن تبليغه للمتلقي أم أن هناك ماوراء هذا العجز الإعلامي اللا مفهوم إلا عند ممارسيه!؟.. وهم ساكنو المناسبة؟..logé-nouri et blanchi”

تعددت الفرص الفاضحة للبعض من الصحفيين، ورافقتها الكثير من المواقف وحتى المهازل، أتذكر هنا فقط حالة عاشها إقليم إفران في إحدى المناسبات، حيث حضر صحفي بمناسبة وفور التحاقه بالمكان، طلب ملفا عن المناسبة، كان الرد للأسف من صحفي آخر معتمد في التنظيم، {رد لن أعلق عليه} جاء كالتالي” اجلس بعدا…راه كاين العشا؟!(*)…

خلاصة القول” أيها التـّافِهـُون فـي الكلماتِ التـّافِهة، اعبُروا بـ”أسمائكـُم” المنتـَحَلة، الخائفـَة مـن أنوار الحقيقة.. خـُذوا مـا شئتـُم مِـن سهرنـَا وكدِّنا وارحلـُوا، دون أن تعرِفوا أنـّكـُم لن تعـْرِفـُوا.. فأسماؤكـُم، كلماتـُكـُم، أنفـاسُكـُم وحقيـقتـُكـُم مُزوَّرة.. فكيف يطلب الحقيقةَ المـُزيّـَفـُون خلـْفَ هويّاتٍ مُزوَّرة!..

الكلام بزاف ولكن ما كنت لاثير هذا الموضوع لولا اني اسنتجت تطاولا اخر من بعص “القشاوش” تطفلوا على الاعلام بدون موجب حق ولا ضوابط قانونية ويتم تسخيروهم كماسحي الاحذية…… والله يعفو.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: