رئيس تونس يقرر توليه السلطة التنفيذية لتجاوز الاختناق الاجتماعي والاقتصادي بالبلاد

0

ريحانة برس – متابعة

أعلن‏ قيس سعيّد رئيس دولة تونس مساء اليوم الأحد 25 يوليوز 2021: على أنه “قرر أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعيّنه بنفسه”.

ورأى متتبعون لهذا الاعلان خروجا عن “الدستور التونسي”!! ووصفوه بأنه نقلاب على إرادة الشعب الذي أقرّ الدستور.

مدن تونسية عدة بما فيها العاصمة تشهد تظاهرات احتجاجا على تدهور الحالة المعيشية للمواطنين مع التركيز على ما خلفته أزمةُ كورونا والفشلِ في معالجة الوباء..

وتشهد عدة مدن تونسية بما فيها العاصمة تظاهرات احتجاجا على تدهور الحالة المعيشية للمواطنين مع التركيز على ما خلفته أزمةُ كورونا والفشلِ في معالجة الوباء.

وحمل المتظاهرون الحكومةَ الحالية وحركةَ النهضة مسؤوليةَ الوضع في البلاد وتراجعِ المسار الديموقراطي مطالبين بحل الحكومة والبرلمان.. ليأتي موقفُ الرئيس التونسي قيس سعيد بأن الأخطاء كثُرت في المدة الأخيرة متهما ما أسماها اللوبيات بإفساد جملة من الإجراءات ومشددا بأن الدولة التونسية واحدةٌ ولا مجال للتنافس نحو السيطرة عليها أو تفجيرِها من الداخل.

وكان أن دعت القيادات السياسية تدعو الرئيس التونسي لتفعيل ” القوة الجبارة” حسب الدستور. وذلك نظرا لما تعيش عليه العديد من المحافظات في تونس من احتجاجات اجتماعية على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي أصبحت عليه البلاد خصوصا في ظل جائحة كورونا، إلى حد غلق الكثير من مراكز الإنتاج نهائيا داخل تونس.

هذا ومع تصاعد منحنى الحوار السياسي بين الأحزاب فقد دعت القيادات السياسية داخل تونس الرئيس قيس سعد الى ضرورة تفعيل الفصل 80 من الدستور للحفاظ على سلامة وأمن البلاد.

ويعطي هذا الفصل -الذي وصفه خبراء دستوريون بـ”السلطة الجبارة” في يد الرئيس- حق التدخل في حال الخطر الداهم المهدد لأمن البلاد وتعطيل دواليب الدولة واتخاذ جميع التدابير التي يراها الرئيس مناسبة لصد البلد عن الفوضى وتتبيث الأمن والأمان

وقد دعا رئيس البرلمان التونسي الغنوشي لحوار وطني شامل يفضي لحلول عاجلة للأزمة التي تمر بها البلاد، في حين حذر رئيس الحكومة هشام المشيشي من التداعيات الخطيرة للاقتصاد بسبب العجز الكبير الذي تعرفه المالية التونسية بالموازنة مع ارتفاع المديونية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: