في الحاجة إلى صياغة مخطط عمل خاص للنظافة مع أيام عيد الأضحى

0

 ريحانة برس- محمد عبيد

تحل أيام عيد الاضحى وتثار مع اقتراب يوم النحر ملاحظات عن ممارسات تتطلب تدخل اكثر من جهة للقطع مع سلبياتها.

ويشكل عيد الأضحى مناسبة من أجل الاحتفاء، في جو من الفرحة، بقيم التضامن الاجتماعي بين مختلف طبقات المجتمع المغربي، ومبادئ الإسلام السمحة.

وعلى الرغم من ذلك، يلاحظ أن ممارسات غير سليمة وغير مسؤولة تبرز مع حلول عيد الأضحى والتي تعيق السير الجيد للعيد، خاصة تسويق القطيع المخصص للنحر عل مستوى مختلف الأسواق.

وفي هذا الصدد، يبقى السلوك الطاغي بشكل متواصل هو تعدد الوسطاء الذين يتسببون في تضخيم الأسعار على حساب القدرة الشرائية للمستهلك.

من جانب آخر، تتحول نقاط البيع إلى مطارح للنفايات بسبب غياب الوعي لدى بعض التجار والمربين الذين لا يلتزمون بالنظافة ويلحقون أضرارا بالبيئة التي تبلغ ذروتها يوم العيد، حيث تستفحل هذه الممارسات بشكل كبير.

وتتحول أزقة وشوارع أحياء العديد من مدن المغرب إلى ما يشبه “ساحة حرب”، بسبب تراكم مخلفات عيد الأضحى، ومنها ما يتركه باعة الخرفان، وبقايا ذبح الأضحية، لتنتشر البقايا في الشوارع، خصوصاً الأحشاء، فضلاً عن روائح ومخلفات شواء رؤوس الأضاحي كعادة منتشرة.

ويعاني عمال النظافة كثيراً في عيد الأضحى بسبب الكميات غير المعتادة من القمامة ومخلفات الأضاحي، ويكمل “خلال العيد تتجند طواقم العمل لتنظيف الشوارع من المخلفات بشكل يومي طيلة ساعات النهار، وغالبية عمال النظافة يعملون صبيحة العيد من أجل تلافي تراكم الأزبال وتحولها إلى كارثة بيئية”.

وبالتالي يتعين على المصالح المعنية والشركات المفوضة لتدبير جمع النفايات المنزلية، صياغة مخطط عمل خاص مسبقا من أجل مواجهة هذه الوضعية.

كما يتعين على المجتمع المدني العمل على تحسيس السكان وتنظيم حملات النظافة وجمع النفايات والأزبال على مستوى مختلف الأحياء يوم العيد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: