الأسر المتضررون من انهيار منزل بحي الملاح يطالبون بحلول جدية لمعاناتهم والطفل نزار يسائل وزير الصحة

0

هشام الصميعي – ريحانة برس

نظمت العائلات المتضررة من الانهيار الذي عرفه منزل من ثلات طوابق مند حوالي تلاتة عشر يوما بحي الملاح وسط المدينة العتيقة ، وقفة احتجاجية اليوم الجمعة أمام مقر عمالة صفرو .

حيت رفع خلالها المحتجون الذين حلوا رفقة أطفالهم شعارات من قبيل” هذا عار هذا عار ولادنا في خطر “ورفع المحتجون العلم الوطني مطالبين بحلول جدية لمعاناتهم بعد أن أصبحوا يبيتون في خيمة نصبوها بالقرب من منزلهم المنهار ٠

ولم يسعف المبلغ المادي الذي قدم لهم كحل مؤقت في البحت عن ملاذ للكراء أمام سومة الكراء المرتفعة بمدينة صفرو٠

وتبيت حوالي تمانية أسر من المتضررين في خيمة نصبوها وسط حي الملاح الذي تقطنه أوساط تعاني من الهشاشة والفقر بالقرب من المنزل الذي بدى شبه خربة آيلة للسقوط في أية لحظة تندفع من سقفه انهيارات تمنع الأسر المتضررة حتى من أخد ملابسهم و أفرشتهم التي أضحت معتقلة وسط الخراب ٠

وكادت الوقفة الاحتجاجية للسكان المتضررين ان تتحول الى اعتصام ومبيت بالقرب من مقر العمالة بعد ان أخد السكان معهم أفرشة المبيت الى الهواء الطلق لولا تدخل قائد المدينة العتيقة الذي وعد المتضررين بأن الحل سيكون يوم الثلاتاء بعد اجتماع اللجنة المكلفة ولادير لحل هذا المشكل ٠

الطفل نزار الشاري يسائل وزير الصحة !

مأساة الأسر المتضررة من انهيار المنزل والذين ارتهن مصيرهم لافتراش الأرض و التحاف السماء، في الوقت الذي لم يرن لمأساتهم جفن القائمين على الشأن المحلي بالمجلس البلدي الذي لم يكلف نفسه عناء تخصيص نقطة في دورته اليتيمة لتقديم يد العون لهذه الأسر المكلومة خاصة وأن المجلس ،يضع يده الغير كريمة على مبالغ من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية كان من المفروض ان تولي عناية لهذه الشرائح الإجتماعية التي تعاني من الدمار كما يعلنها الفاعل المدني زوهير بقوله هذه الأسر ضحية مزدوجة عنوانها العريض اللامبالاة !

خلف كومة الأجساد المكلومة تظهر ملامح لطفولة حي الملاح المهمش الموشومة بالحرمان ، أطفال ما كاد اللطف الإلاهي يبسط عليهم بحياة جديدة بعد نجاتهم من موت محقق بعد إنهيار البيت على رؤوس قاطنيه حتى باتوا عرضة للتشرد بدون مأوى وغاب بعضهم عن فصول الدراسة ، الطفل نزار الذي تعرض لسقوط كومة من الحجر والتراب على عظامه ساعة وقوع الحادث تم نقله الى المستشفى المركزي ولم يتم الكشف على عظامه المدغدغة لأن الراديو خاسر ولم يكلف مندوب الصحة الطارئ عناء وضع تقرير عن حالة الناجين ،وبدت حالة الطفل نزار الذي لازال يعاني من آلام على مستوى الظهر ويحتاج الى كشف بالأشعة وصمة قبيحة لصحة الطفولة المهمشة ،وحتى وإن كان راديو المستشفى مرهونا وسط المستشفى المتداعي لماذا لم يكلف مدير المستشفى التفاتة بحمل الطفل المصاب بسيارة إسعاف الى المستشفى الجامعي ٠

– [ ] لا يمكن ان نقفز على جدية اللجنة التي كلفها عامل الإقليم على وجه السرعة بعد الحادث لتوفير الحلول الناجعة للأسر المتضررة وجدية وعود مسؤول لادير سننتظر يوم الثلاثاء الذي ضربه قائد المدينة العتيقة للمتضررين عسى أن رضوى هذه الجراحات والمهم من هذا أن يتم حمل الطفل المصاب للمستشفى الجامعي لكي تقدم له الكشوفات الضرورية ٠

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: