حميد شباط ينفي ما يروج من إشاعات ويصف فاس بالمدينة المنكوبة

0

فاس – ريحانة برس

نفى حميد شباط، الأمين العام السابق للاستقلال، أن يكون بصدد تأسيس حزب جديد، وجر مناضلين وأطر وقادة لشق الاستقلال، مؤكدا أن من يدعي ويروج هذه الإشاعة، إما أحمق، أو لديه لبس في قراءة المشهد السياسي.

وقال شباط، في تصريحات، إنه لن يسهم في شق حزب تربى فيه أزيد من 40 سنة، وإنه لم يسبق له أن التمس تزكية لخوض غمار تشريعيات 2021، لولوج مجلس النواب، الذي دخله لولايات وقدم ما عنده.

ونفى الأمين العام السابق للاستقلال، أن يكون نزار بركة، واللجنة التنفيذية للحزب رفضا منحه التزكية، مضيفا أنه لم يطلبها لمجلس النواب، ولا يمكنه حتى إن رفض له طلب من هذا النوع، شق حزبه الاستقلال الذي يعد أعرق حزب بالمغرب، والذي قدم الشهداء، وخاض المعارك دفاعا عن المصالح العليا للوطن، وترسيخا للممارسة الديمقراطية الحقة.

واستغرب المتحدث نفسه، من تكاثر القيل والقال بأنه سيلتحق بأحزاب أخرى، طلبت وده لخوض غمار الانتخابات الخاصة بمجلس النواب في 8 شتنبر المقبل، التي لا يريد التقدم لها، مضيفا أن الذي يشتغل طبقا للقانون، وبروح السياسي القريب من المواطنين، يتعرض لتهجمات من خصوم يعرفون أنه ليس من طينة الذين يتراجعون عن أهدافهم لخدمة المواطنين، على حد تعبيره.

وأعلن شباط أنه سيخوض غمار الانتخابات الترابية التي تعني العودة إلى تدبير فاس التي وصفها بالمنكوبة، بسبب قيادة العدالة والتنمية لها، مضيفا أن سكان العاصمة العلمية ناشدوه بالترشح للمنافسة على هذا المنصب وتدبير فاس التي تعاني مشاكل كثيرة قصد إنقاذها على حد تعبيره. وسيحتدم الصراع بين شباط، العمدة الأسبق لفاس، وإدريس الأزمي الإدريسي، القيادي في «بيجيدي»، في دائرة الموت، إذا حصلا معا على التزكية الانتخابية من قبل الأجهزة المسيرة لحزبهما، ما يعني تنافسا شديدا عبر مقارنة برنامج الرجلين معا، لأجل إقناع الناخبين بمن الأصلح منهما لتدبير فاس وجعلها مدينة ذكية تجمع بين أصالة متجددة وتحديث، وهي التي عانت بسبب تداعيات وباء كورونا التي أدت إلى كساد سياحي وأثرت على الصناعة التقليدية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: