فوضى التعمير بجماعة حسان الرباط نتيجة غياب المراقبة + صور

0

ريحانة برس – ريحانة برس

أضحت جماعة حسان، بؤرة لفوضى التعمير و الهندسة المعمارية في الآونة الأخيرة، فرغم المجهودات الميدانية التي يقوم بها والي جهة الرباط سلا القنيطرة السيد اليعقوبي، من تجوال بين شوارع المدينة، و بعض أحيائها.

لكن بالرغم من هذه المجهودات تظل المسؤولية التقصيرية للسلطات المحلية و المنتخبة، مسجلة علما أن مدينة الرباط، أصبحت مدينة الأنوار، و العاصمة الثقافية للمملكة، حيث يلاحظ على سبيل المعطيات التي رصدناها بتراب جماعة حسان، مساكن عبارة عن دور صفيح بمرائب، و أسطح لبعض العمارات في غياب تام لأدنى شروط السلامة الصحية.

وكذلك استفحال ظاهرة فتح النوافذ بطريقة عشوائية، بالشوارع الرئيسية مما أدى إلى فقدان جمالية بعض العمارات، من أبرز هذه الشوارع، شارع العلويين، هذا الشارع لوحده يضم أربع عمارات قام بعض سكانها بفتح نوافد على الواجهة الأمامية، دون احترام للقوانين، و في تحدي للسلطات المحلية، كان أخرها العمارة المحاذية لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، كما هو مبين في الصورة أسفله.

وما نخشاه أن مثل هذه التصرفات اللامسؤولة قد تعصف بأزمة دبلوماسية، مع العلم أن مقر السفارة لايزال في ملك دولة الإمارات العربية المتحدة، و هذه الأخيرة التي ما فتأت تحافظ على سلامة و جمالية المقر رغم غياب العاملين.

بها زيادة على هذا، فبعض الأحياء غير بعيدة من مقر مقاطعة حسان، و جماعة حسان، تحولت إلى أحياء صناعية، كزنقة الدار البيضاء المعروفة لدى الساكنة بتواجد محلات صناعية، جلها غير مرخصة، لعدم  مطابقتها للمعايير القانونية المعمول بها للحصول على رخص الاستغلال، الشيء الذي يساعد كذلك على التهرب الضريبي، كون هذه المحلات هي عشوائية و غير مقننة وبالتالي لا يحق لها التصريح بمديرية الضرائب و تبقى الدولة هي الخاسر الأكبر.

و ارتباطا بهذا وذاك صار من أبرز المطالب الرئيسية لساكنة حسان هي تحلي المسؤولين بالشجاعة في تنزيل القانون و تشديد المراقبة التي تحمل النصيب الأوفر في انتشار فوضى التعمير بجماعة حسان على اعتبار هي من لها الحق في المراقبة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: