تعسف جامعة لقجع..يدفع برئيس فريق نسوي إلى رفع تظلمه للقضاء ضد الجامعة

0

محمد عبيد – ريحانة برس

كشف محمد العبدي، رئيس جمعية الآفاق الرياضي خنيفرة لكرة القدم النسوي، أن الجامعة الملكية المغربية قد اتخذت قرارا يقضي بتوقيفه عن ممارسة مهامه التسييرية لسنة نافذة وبتغريمه ما قدره20 ألفا درهم، معتبرا بأنه قرار تعسفي يستهدف إخراس صوته وترافعاته الإعلامية بشان واقع كرة القدم النسوية بالمغرب في ظل اعتماد الاحتراف لهذا الجنس.

وقائلا، أنه قرر رفع دعوة قضائية ضد جامعة الكرة واللجوء إلى الفيفا على إثر صدور قرار لجنة الأخلاقيات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ولقد خلف القرار الكثير من الاستغراب حيث طرح الكثير من التساؤلات عن خلفيات هذا القرار المتأخر جداد.. جدا!؟؟..

وتعود أسباب هذا القرار الذي أعلنت عنه اللجنة المعنية إلى كون محمد العبدي، رئيس الفريق الآفاف الخنيفري، كان أن تم استدعاؤه بتاريخ 4 دجنبر 2020 لمناقشة وتوضيح ما كان أن صرح به لأحد المواقع الالكترونية بتاريخ 19 نونبر من العام الماضي، بخصوص الشأن الكروي النسوي، إذ انه كان أن ركز في تصريحه على مناقشة مشروع الاحتراف لكرة القدم النسوية واستنادا على مشروع قدمته الأمريكية كيلي ليندزي، متقدما ب”ملاحظاته في الموضوع – ليس إلا”، كما أوضح ذلك العبدي في تصريح لموقعنا- حيث أكد أنه كان أن أنتقد في التصريح الصحفي “المشروع” و ليس “اللجن”!؟ لما حاولت اللجنة تلفيقه إليه من تهمة!؟؟ لتبرير قرارها.. خاصة وأن المشروع حينه كان معروضا للمناقشة من من يهمه أمر كرة القدم النسوية…

فكان أن تأخر الكشف عن قرار اللجنة ليصدر بعد 6 أشهر مشكلا غرابة هذا التاخير في الإعلان، والذي ربطته عدد من الفعاليات بموافق العبدي، وما أتى به من نشرات فايسبوكية بعد مثوله أمام لجنة القضاة الجامعية، والتي يظهر أنها قد خرجت بقرارها من رفوف الحفظ وبالتالي اعتبار هذا القرار عقوبة ليس لما سبق أن تم عليه الاستماع إليه (التصريح الصحفي)، بل على خلفية تدويناته الفايسبوكية التي تناقش الوضع الكروي النسوي بالمغرب.

“وكان من ذيول تنفيذ المشروع الخاص باحتراف كرة القدم النسوية هذا الموسم الكروي 2021/2020 تسجيل اختلالات للفرق النسوية إذ شهد تقديم اعتذارات وسجل صراعات بين اللاعبات والمسيرين وعرف ابتزاز وتلاعب..

كما أن المستوى لم يشهد تطورا، بل تراجعا وتدهورا في المستوى التقني والبدني.

كما تخللت بطولة الفئات السنوية بدورها مشاكل وبالتالي تسجيل فشل مثير للجدل…” وهي الملاحظات التي نبهت إليها”، يقول محممد العبدي.

وعن خلفيات التوقيف، فجاءت لإثارته مارافق الموسم الكروي من تهديد الجمعيات الرياضية وإلزامها بضرورة استكمال الموسم الرياضي… وتهديد الرؤساء وإضعافهم لكي ترد الجامعة الاعتبار لنفسها، عملنا أن اللاعبات سبق لهن تنظيم حملة وطنية السنة الماضية.

واعتبر المتحدث أن القرار ما هو إلا محاولة إضعاف الأصوات التي تنادي بتوقيف البطولة بسبب الضائقة المالية، وتخوف الجامعة من الاعتذارات..

وهي الإثارات التي أدت إلى إصدار هذه العقوبات في حقه.

ويضيف رئيس حمعية الافاق خنيفرة لكرة القدم النسوية: “كنت قد مثلت أمام لجنة الأخلاقيات بتاريخ 4 دجنبر 2020 لأجل تصريحات نشرت بالموقع الإلكتروني لليوم 24 بتاريخ 19 نونبر من ذات العام.. والمكتب الجامعي كان قبل ذلك قد عقد الجمع العام بتاريخ 8 نونبر ولجنة جامعية استدعت رئيس اللجنة المؤقتة لعقد اجتماع بحضوري يوم الاثنين 14 دجنبر 2020 حيث طلبت اللجنة الجامعية من رئيس اللجنة المؤقتة تأهيل اللاعبات من خلال الاستفادة من فترة استثنائية..

الاستفهامات التي تشغل بالي، هي:” لماذا لم تصدر لجنة الأخلاقيات القرار بعد انتهاء فترة تأهيل اللاعبات؟ لماذا أصدرته بهذا التاريخ (7 ماي2021)، ومتزامنا مع توقيف رئيس الدفاع الحسني الجديدي؟ ما هي الرسالة المشفرة التي تود الجامعة تبليغها لجهات أخرى؟ وما هي الأدلة التي اعتمدت عليها لإصدار القرار علما أن كل ما تحدثت عنه في التصريح الصحفي

 ارتبط بما يلي:

— ضرب استقلالية الفرق من خلال تسديد الأجور مباشرة من طرف الحامعة وهو أمر صحيح 100%.

— ضرب استقلالية العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية من خلال صرف الجامعة الأجور وليس العصبة الوطنية، وهو أمر صحيح 100%.

— المشروع يحد من هيمنة فريق الجيش الملكي على المستوى الدولي، وهو ما اتضح حاليا حيث تم حرمانه من أجود لاعباته اللواتي تجاوزن 30 سنة… وهو صحيح 100%.

— فشل المشروع على مستوى الفئات العمرية… وهو أمر صحيح، إذ مجموعة كبيرة لم تتمكن من تنظيم بطولات، وهذا أمر صحيح 100%.

وهذا يشكل هدرا للمال العام.

والان قد حصل وحدث الفشل الذريع للاحتراف الذي تنبئت به، وبدأت معالمه تتجلى بشكل جلي، فأصبحت الجامعة متخوفة… الشيء الذي دفعها إلى الهجوم المضاد على رؤساء الفرق ومحاولة إلباسهم الفشل..

أغلبية رؤساء الفرق النسوية رفضوا الاحتراف بهاته الصيغة وتم فرضه لأنه من إخراج أمريكي لواقع مغربي مأزوم.. نحن نسمي الأشياء بمسمياتها الجامعة الملكية لكرة القدم وبالضبط الرئيس، الذي رفض الحوار المباشر… إذ سبق لي أن طلبت لقاء رئيس الجامعة فوزي لقجع اكثر من ثلاث مرات قبل إقرار الاحتراف وظل يرفض لأسباب مجهولة..

وأمام هذا القرار المجحف قررت عدم الاستئناف بل اللجوء إلى القضاء لأن القرار طال عنصرا من خارج المنظومة، والأدلة كلها ضدها وللمطالبة بإنصافي منه، كما سارفع تظلمي إلى “الفيفا” للتعرف على السبب… ناس الجامعة يريدون إلباس فشل المشروع لرؤساء الفرق”.. يقفل المتحدث أقواله.

وجدير بالإشارة إلى أن محمد العبدي شخصية رياضية معروفة في الوسط الكروي، ابن مدينة

خنيفرة، واحد من الوجوه البارزة والنشيطة في مجال الكرة النسوية من خلال التكوين القاعدي ومساهمته في بروز لاعبات كمدرب او كرئيس، حاصل على الإجازة في علم الاجتماع ودبلوم الصحافة، بالإضافة إلى دبلومات في مجال كرة القدم منها دبلوم b كاف.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: