المغرب: رموز الفن والثقافة يتضامنون مع فلسطين

0

ريحانة برس- الرباط

لأن القدس عنوان على وجود روحي حي يمتد عبر كل القارات، ولأن المسجد الأقصى – رمز كرامة وعزة الأمة – ليس موضوعا للمساومة أو المقايضة، ولأننا حماة الذاكرة من مكر المخربين، فإننا نحن النخبة العلمية والفكرية والثقافية والأكاديمية بالمغرب الأقصى نعلن تصدينا لكل الهمجية الإسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين كل فلسطين، همجية عنصرية مقيتة طالت المقدس والبشر والشجر والحجر، كما نعلن فضحنا للمعتقدات الأسطورية الصهيونية ولآلتها العسكرية الوحشية وما تفعله باسم السلام المزعوم من تقتيل وتشريد لشعب عن أرضه.

إننا نحن مثقفي وعلماء المغرب الأقصى واعون أشد ما يكون الوعي أن معركة فلسطين معركة وجودنا ومصيرنا كأمة قبل أن تكون معركة المطرودين عن أراضيهم من أهل فلسطين، إننا واعون بأن أطماع “دولة” العصابات؛ إسرائيل هذا الكيان السرطاني منذ نشوئه تتجاوز الأرض المباركة الفلسطينية إلى كل الجغرافيا العربية، وهي تستعد لحرب كبرى قادمة هي «حرب هرمجدون» التي يحقق فيها الاحتلال الصهيوني ما ينبسط أمامه من الأرض العربية عبر بوابات التطبيع المخزية، أو يحقق الهيمنة الكاملة لتتحقق نبوءة الحاخامات التلمودية.

إن نداء المغرب الأقصى يد ممدودة لأهلنا أهل النضال والجهاد في فلسطين، نعلن فيها دعمنا اللامحدود للموقف البطولي للمرابطين في الأقصى وأكناف بيت المقدس، الصامدين المتشبثين بأرضهم وحقوقهم، ونبارك فيها أعراسهم التي يزفون فيها شهداء الحرية والحقيقة في زمن الخذلان العربي الرسمي.

نداء المغرب الأقصى تأكيد على أن خط المقاومة هو هويتنا في الوجود، وهو الذي يعيد بناء الحقيقة الضائعة من جديد، وبدونه يظل عالمنا مليئا بالالتباسات وغارقا في التضليل الاستعماري “للدولة” الصهيونية الغاصبة.

نداء المغرب الأقصى استنهاض لكل صاحب ضمير حي، ولكل فنان مبدع منافح عن الحقوق المغتصبة، ولكل مناصر لقضايا المستضعفين، ولكل مؤمن بقدسية المسجد الأقصى وعدالة أهل الرباط، عنوان الصمود ورمز التضحية والجهاد، ولكل فضلاء الأمة وعلمائها ومفكريها ودعاتها لتحمل المسؤولية التاريخية في دعم الهبة المقدسية، وبيان مركزية القضية الفلسطينية بماهي قضية وطنية لكثير من الدول العربية والإسلامية.
نداء المغرب الأقصى تعبير عن ارتباط علماء ومثقفي وأحرار المغرب بالمسجد الأقصى المبارك، واستعدادهم للانخراط الجاد والجماعي في هبة حقيقية داعمة للمسجد الأقصى والقدس الشريف وفلسطين، بمختلف أنواع الدعم؛ المالي والإعلامي والسياسي.

“والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

الثلاثاء 28 رمضان 1442 هـ الموافق 11 ماي 2021م

يمكنكم الاطلاع والتوقيع على النداء في هذا الرابط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.