تعرض 12شخصا بآزرو للنهش من قبل كلب ضال.. وخوف يعم المواطنين 

0

محمد عبيد – ريحانة بريس

تعرض يومه السبت (فاتح ماي 2021)، 12 شخصا من مختلف الأعمار، أغلبهم أطفال، إلى نهش من قبل كلب ضال، (يحتمل أن يكون مصابا بداء السعر!؟)، في بعض أطراف أجساده، حيث كان الكلب يصول ويجول في بعض أحياء مدينة أزرو (تجزئة آدم -حي الطاج – حي البام – بويقور – حي السلام – حي الاطلس 02 – و حي النجاح..)..

ونقلت أصداء أن هذا الكلب يجهل إن كان مصابا بداء السعر مما يحتم على الدوائر المحلية التدخل السريع لوضع حد لهذا الكلب حتى يتفادى مزيدا من الضحايا..

وخلفت هذه الحالة كذلك استنكارا فئات مجتمعية التي عبرت عن كونها تأتي في الوقت الذي تتزايد أعداد كلاب الشوارع يوما بعد يوم، بالمقابل لا تزال الجهات الوصية تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها، عوض القيام بتخليص الشوارع والأزقة من احتلال قطعان الكلاب التي أضحت تشكل خطرا حقيقيا على صحة الأفراد.

وقد أفادت مصادر موثوقة، أنه عندما تناهت إلى السلطة المحلية هذه الحالات، هرعت الى مستشفى 20 غشت للتيقن من صحة الخبر، حيث قامت فورا بالوقوف على تلقيح جميعهم بالمركز الصحي الجماعي BMH، وحوالي الساعة الثامنة ليلا علمت السلطة المحلية ان طفلا عمره 04 سنوات يتواجد بتابضليت لم يتلقى جرعة التلقيح نهشه نفس الكلب بحي آدم انتقلت إليه السلطة المحلية بتعليمات من عامل إقليم إفران رفقة الممرض المكلف بمصلحة المركز الصحي البلدي (BMH) ولقحته بمنزله تفاديا لأي طارئ صحي، سيما أنه مصاب على مستوى وجهه.

وفي نفس السياق فلقد اعطت السلطة المحلية تعليماتها لجميع اعوانها بالادإضافة لعناصر الشرطة الادارية للقيام بحملة تمشيطية على مستوى الأحياء المعنية.

ويذكر أن جماعة أزرو ما فتئت من حين لآخر القيام بشن حملات قتل الكلاب الضالة باعتماد خلية خاصة لحاملي الرصاص (الخرطوش)، حيث تتم العمليات بتنسيق بين الجماعة الحضرية والسلطة المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة وبتنسيق مع مجموعة الجماعات البيئة وشركة النظافة، إلا أن الملاحظ هو أن الإكراهات التي ترافق عمليات محاربة خطر الكلاب الضالة هو نقص التلقيح لدى معهد باستور بالدار البيضاء، حيث يقول مصدر جماعي بأنه رغم مطالبة الجماعة الترابية بآزرو لمعهد باستور تمكينها من كمية كافية للتلقيح، فإن الكمية التي توفر للجماعة تبقى قليلة من المصل المضاد للسعر.

وأمام هذا العجز، كثيرا ما اعتمدت الجماعة في محاربة الظاهرة بلجوئها الى عملية القتل، وهي العملية التي وصفت من قبل عدد من المهتمين والمتتبعين وفي اوساط المجتمع المدني بالمدينة بالبادرة المحمودة بالرغم من قسوتها، فيما وصف بعض ٱخر أن طريقة التخلص من هذه الكلاب الضالة عن طريق القتل بالخرطوش، بالعملية الوحشية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: