الجماعة: التفقير والتهميش وراء هجرة شباب الفنيدق لسبتة

0

ريحانة برس- الشمال 

في بيان لها، قالت شبيبة جماعة العدل والإحسان بالشمال أن سياسات التفقير والتهميش وراء الهجرة الجماعية سباحة لشباب الفنيدق نحو سبتة المحتلة.

وبعد استعراض لما تعيشه مدينة الفنيدق، بما وصفه البيان: “مآسي وفواجع متتالية؛ حيث شهدت مدينة الفنيدق خلال هذا الأسبوع محاولات غير مسبوقة للهجرة الجماعية عن طريق السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة في وضح النهار، وأمام أنظار العالم هربا من جحيم الفقر والبطالة والحكرة. وهو الأمر الذي خلف غرق بعضهم رحمة الله عليهم. في حين تمكن آخرون من الوصول إلى الثغر المحتل وفق ما تداولته منابر وصفحات إعلامية محلية ودولية.”

أكدت أن :”تنامي “الهروب الجماعي” نحو الضفة الأخرى يرجع بالأساس إلى فشل المشروع التنموي بهذه الأقاليم بشكل عام، وإلى إغلاق معبر باب سبتة المحتلة بشكل خاص، ناهيك عن تجاهل السلطات لمطالب ساكنة المنطقة، وتعاملها معهم بعقلية أمنية غارقة في السلطوية”.

لتضيف:”وقد تابعنا الاعتقالات الجائرة التي استهدفت الشباب المحتج سابقا، كما تابعنا الاعتداء الوحشي والشنيع لأحد أفراد القوات المساعدة بشاطئ الفنيدق على أحد المرشحين للهجرة، وهي نماذج عاكسة لتلك السياسة”.

شبيبة الجماعة اعتبرت أن:”الهروب الجماعي إلى المجهول يسائل عجز الدولة عن إيجاد بدائل حقيقية لهذه الطاقات الشابة، مما يدفعها إلى خيار ركوب أمواج البحر وتعريض أرواحها للموت المحقق في سبيل البحث عن لقمة العيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، كما يكشف زيف برامج الدعم المخصص للمتضررين من تداعيات إنهاء التهريب المعيشي.”

وبعد تقديمها التعازي للاسر والعائلات، اعادت التوكيد:” أن هذه الفواجع وسابقاتها ما هي إلا حلقة من حلقات مسلسل حزين تعيشه المنطقة عنوانها التهميش والتفقير والبطالة.”

كما حملت الدولة المسؤولية فيما وقع، ودعت إلى توفير فرص الشغل وإيجاد بدائل وإحداث مشاريع حقيقية. كما وجهت النداء لمختلف القوى لرص الصفوف “لرفع الحيف، ومواجهة سياسات التفقير والتهميش.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: