إتهامات لـ”خديجة الحجوبي” باستغلالها السياسي لحاجة فقراء فاس والعمل الخيري

0

مكتب فاس – ريحانة برس

فاحت رائحة العمل الإحساني المغلف بالاستقطاب السياسي في مسعى مكشوف لاستمالة الناخبين والعزف على فقرهن بتوزيع قفة فقيرة عليهم من مرشحي البام بفاس و أصبحت حديت الشارع الفاسي٠

“فين كانوا كل هاد المدة حتى قربات الإنتخابات عاد بان ليهوم المسكيين ” بهذه العبارة صرح مواطن تعليقا على توزيع القفة الرمضانية من قبل منتسبين لحزب البام٠

فمن تحركات مرشحي البام بمدينة فاس الذين لم يعودوا يتحركون إلا عبر توزيع القفة أو تحلية الوعود الكاذبة بالقرفة والسكر على ساكنة فاس على حد وصف مواطن أو بركوبهم على بعض الملفات المطروحة اوً استغلالهم لحزام الفقر والبؤس بالأحياء الهامشية٠

وفي هذا السياق يقول محمد المريني طالب باحت في السوسيولوجيا أن “بؤس الخطاب السياسي هو الذي دفع الأعيان مرشحي حزب الجرار الى الإستعانة بالقفة كرأس حربة في استراتيجية لاستمالة الناخبين والعزف على وتر الحاجة” مضيفا أن “ادخار الأسر الفاسية التي كانت تنأى بنفسها عن هذه الصدقات المغلفة بالعمل السياسي، وتضررها بالجائحة جعل الحاجة تتوسع لدى العديد من الأوساط، وهذا بعد استغلال فضيع للظرفية ومحاولة لخلق ولاء القفة بدل ولاء البرامج، وللأسف هذا يتم من طرف حزب يرفع شعارات طنانة” وهاجم زعيمه مؤخرا استغلال عزيز اخنوش لجمعية جود وهذا فيه تناقض يختم محمد لمريني استجوابه مع ريحانة بريس٠

وفي الموضع تلقى مكتب الوالي سعيد زنيبر العديد من شكايات الأحزاب وعلى رأسها حزبي الإستقلال و الاتحاد بشكايات في موضوع استغلال العمل الخيري في حملة سياسية لاستقطاب ولاء الناخبين، ولا حديث في الدائرة الشمالية إلا عن تحركات خديجة الحجوبي مرشحة الجرار التي تمتلك أكبر مجموعة دعم خيري بمدينة فاس بالنظر الى الإمكانات التي تتوفر عليها شبكاتها الجمعوية وتسخيرها لهذه الإمكانيات في هذه الظرفية بالدات مما يتعارض حسب منتقدين لاستراتيجية خديجة الحجوبي والعمل الخيري النزيه الذي يبتعد والاستهلاك السياسي٠

لاسيمى تقول المصادر أن الفاعلة الجمعوية خديجة الحجوبي معروفة في أوساط المجتمع المدني بفاس بجديتها في العمل المدني مما يحتاج الى تفسيرات منها بعد توجيه أصابع الاتهام اليها باستغلالها الأفق النبيل للعمل الخيري٠

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: