صفرو- ريحانة برس
في ربيعهما العشرين فظلت كل من مايا وجيسيكا المواطنتين الأمريكيتين قضاء أول عطلة لهما خارج أمريكا بالمغرب بعد أن تعرفا على فاس وصفرو عن طريق مشاهد الأنترنيت تعلقت كل من جيسيكا ومايا بالطبيعة الخلابة لأحواز صفرو وخاصة السراديب المخضرة والخطرة في نفس الآن والمملوية بالنباتات النادرة المتواجدة فوق الشلال .
لتجد كل من جيسيكا ومايا نفسيهما في رحلتهما الى عمق طبيعة صفرو وبرغبة الاستكشاف التي أعمتهما وسط مأزق وهما على قمة هضبة صخرية منحدرة وتحت أقدام الفتاتين الأمريكيتين تربة منزلقة تكاد في كل مرة جدبهما نحو المنعرجات خطرة ومخاطر التداعي مع شموخ علو الكديات من الهضاب دات الطبيعة الصخرية البلزتية مع يحمله من مخاطر الانزلاق .
حاولت الفتاتان التقدم لكنهما كلما كانت تحاول ذلك تحس بمخاطر السقوط والتردي تسمرتا في حينه وبدأتا في الاستنجادوسط البراري المقفرة .ليأتي صوت وباللغة الأمريكية قائلا إطمئنا أنا قادم لنجدتيكما فقط إبقوا في مكانكما لا تحاولان التقدم صوت بالأمريكية يكسر خوفهما ليتحول الخوف الى ضحكة مايا بعد أن ضحكت صديقتها جيسيكا قائلة : “يا إلهي صوت نجدة وبلغتنا في قفار الطبيعة المغربية إنها معجزة ! “
برهة بدى للأمريكيتان العالقتان عبد الرحيم ليام ابن المنطقة مهاجر في الديار الأمريكية ليقوم بانقدهما حيث رمى لهما الحبل فتعلقت به مايا الذي توفق في جلبها تم جيسيكا بعدها التي ما إن وطأت قدمها ضفة النجاة قالت له:” شكرا لقد أنقدتنا من موت محقق” .
يقول عبد الرحيم ليام تعليقا على الحادث بأن الله أرسله لإنقادهما , ومن الغرابة يقول ليام عندما تعرف على الأمريكيتين اننا ننتمي لنفس الولاية ولاية فلوريدة وكلانا في نفس مدينة طامبة .












إرسال تعليق