قانون تنظيمي يفوت الفرصة على من يستحق خدمة الوطن

ريحانة برس 

إنها فعلا خسارة حقيقية أن يحول قانونٌ تنظيمي دون استمرار رجلٍ وطني مشهود له بالكفاءة والنزاهة في تحمل مسؤولية أثبت فيها نجاحًا واستحقاقًا. فهناك رجال تصنعهم الإنجازات، لا المناصب، ويؤكد عطاؤهم أنهم أهل للثقة والمسؤولية.

لقد برهن السيد “إبراهيم العثماني” ، بما تحلى به من رؤية ثاقبة، وحكمة في التدبير، ورزانة في اتخاذ القرار، أن القيادة الحقيقية تُقاس بما يتحقق على أرض الواقع من إصلاح وإنجاز. وما عرفته التعاضدية العامة من تطور وإشعاع خلال فترة مسؤوليته خير دليل على كفاءته وحسن تدبيره، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى به في الحكامة والتسيير.

قد تمنع النصوص القانونية تقلد المسؤولية، لكنها لا تستطيع أن تحجب قيمة الرجال ولا أن تمحو بصماتهم في خدمة الوطن والمؤسسات. فالتاريخ لا يخلد المناصب، وإنما يخلد أصحاب الإنجازات.

لقد ارتفع منسوب التقدير  والاحترام للسيد إبراهيم العثماني، وسط مفاجئة القانون التنظيمي ، فهذا الرجل الوطني سيظل اسمه مرتبطًا بما قدمه من عطاء وإصلاح في خدمة المنخرطين والمؤسسة كما الوطن .

عبد المجيد الكارح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *