تداعيات خرجة أخنوش الاخيرة والتي حرض من خلالها لفراقشية ضد المواطنين. هل سيستمر رئيسا للحكومة؟

admin · مايو 4, 2026 · 0 تعليقات

ريحانة برس/ جسن الخباز 

مازلت لحد الآن احاول إقناع نفسي ان خرجة أخنوش البرلمانية الاخيرة مجرد فبركة بالاستعانة بالذكاء الإصطناعي، ومازلت لحد الآن لا اصدق ان تحريض الكسابة ضد المواطن المغربي حقيقة لا مراء فيها.

رغم مرور ايام على هذه الخرجة غير المحسوبة، مازلت احاول إيجاد تفسير لهذا التصرف المتعمد، نعم إنه متعمد ولو كان زلة لسان لتم تصحيحه في حينه او تدارك الامر بعد ذلك ببلاغ صحافي.

لا اظن ان كل هذا الجيش العرمرم المكلف بالتواصل في ديوانه لم يخبره بان خرجته ليست في صالحه، وان عليه ان يقنع المغاربة ان ما فاه به كان مجرد زلة لسان غير مقصودة.

لكن آخر ما يهم رئيس حكومتنا للاسف هو المواطن الذي صدقه حين اوهمه بشعار “تستاهلو احسن” ، فصوت عليه ليحول حياته إلى جحيم مقيم.

تصريح اخنوش الاخير اثار سخط المغاربة، وخرجوا للرد عليه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكان ردهم قاسيا وعلى قدر خرجته المهينة للمواطن.

إلا ان بعض وسائل الإعلام التابعة له بشكل او بآخر، خرجت تدافع عليه وتحاول ان تغطي الشمس بالغربال، لكن دفاعها لم يقنع احدا.

المواطن المغربي ليس بالغباء الذي توقعته تلك المنابر التي اغلبها لا يتابع منشوراتها سوى هياة تحريره، ومع ذلك تستفيد بشكل او بآخر من بعض الامتيازات…

ومع كل موجة الغضب التي أحدثها عزيز اخنوش إلا انه مازال يمارس عمله كرئيس للحكومة، ومع انه اثبت بما لا يدع مجالا للشك سوءا بالقول او بالفعل انه ضد مصالح المواطنين إلا انه مازال في منصبه.

تاريخ اخنوش مع المواطنين المغربي اسود بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فقد اصر علانية على تربية الشعب بعد مقاطعته لمنتوجات مجموعته التجارية.

وقد نفذ وعيده بالفعل، واعاد تربية المغاربة غير ما مرة، ولم ينفذ إلا جزءا قليلا جدا من وعوداته الانتخابية التي حملت شعار “تستاهلو احسن”.

 وقد اكد إحصاء رسمي انجزه حزب البيجيدي ان إنجازاته مقارنة مع وعوده لا تتجاوز نسبة الواحد بالمائة.

جدير بالذكر ان الملياردير سبق ان اعلن مؤخرا استقالته من رئاسة حزب التجمع الوطني للاحرار ، وانتظر المغاربة انسحابه من رئاسة الحكومة كذلك إلا ان هذا لم يحدث حتى في الحلم.

لقد راكم فشلا ذريعا لم يسبق له مثيل، فقد تحول مخططه الاخضر حين كان وزيرا للفلاحة إلى مخطط أسود، وانقلبت كل أهدافه راسا على عقب.

وعوض ان يحاول الاعتذار للمغاربة عبر اعترافه بالفشل، مازال مصرا على تنفيذ وعيده بإعادة تربيتهم وإغاظتهم عبر تصريحاته التي تجلب الجلطة.

كلنا نعلم أن أيامه وأيام حكومته باتت معدودة بقوة القانون، لكن صبر المغاربة قد نفد بالفعل، ومن الأفضل ان يغادر عاجلا غير آجل.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *