منشد قناة السادسة عبد العالي الواشيري الملقب بالبلبل في ضيافة ريحانة برس

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

عبد العالي الواشيري الملقب بالبلبل منشد قناة السادسة واذاعة القران الكريم ازداد سنة 1967 بالرباط  أتحف الجمهور المغربي بأناشيده بعدة مدن مغربية كما

حوار / ملاك العرابي

عبد العالي الواشيري الملقب بالبلبل منشد قناة السادسة واذاعة القران الكريم ازداد سنة 1967 بالرباط  أتحف الجمهور المغربي بأناشيده بعدة مدن مغربية كما شارك في مهرجانات خارج المملكة كتركيا ومصر وايطاليا وفرنسا 

التقيناه في الأمسية التي جمعته بالفنان عبد الهادي بلخياط والفنان جدوان بقاعة باحنيني وطرحنا عليه الأسئلة التالية :

1 – هل فكرت يوما انك ستصبح منشدا ؟

نعم كنت أحلم أن أكون نجما إنما في الغناء وليس في الإنشاد ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى غيرت مساري الفني  

2-  كيف ترى تجربة الإنشاد الديني بالمغرب؟

التجربة  الإنشادية في المغرب صعبة جدا بحيثهناكنقص في القنوات والإذاعات، فلولا وجود إذاعة محمد السادس التي اهتمت بهذا النوع من الفن الغنائي وبهذه المناسبة أتقدم لها بشكري الخالص من خلال موقعكم.

 3 -لماذا لا نسمع بمهرجان الأناشيد بالمغرب كما هو معمول به في دول عدة؟

لأننا نحتاج لجهة رسمية تأخذ المبادرة لتنظيم مثل هذه المهرجانات آو جهات خاصة أو بعض المحبين لهذا الفن ومن المهتمين بالإنشاد الديني.

4- هل يمكن القول أن هذا النوع من الفن يدأ يعرف انتشارا واسعا داخل المغرب ونجومية خارجه؟

 نعم الأصوات المغربية ما شاء الله ممتازة وكثيرة في المغرب ولا تخرج خارج الوطن لأنها تحتاج إلى تكاثف الجهود من أصحاب الميدان ومن الإعلام المغربي لكي يصل إلى الخارج وبهذا نكون سفراء المغرب بهذا الفن ونعطي مثالا للعالم وهو لازال محليا وشبه محلي ينحصر داخل الوطن وبالأخص الجمعيات الخيرية

5 – هل شاركت في مهرجانات عربية ودولية ؟

نعم قد شاركت في مهرجانات خارج أرض الوطن من بينها ايطاليا. مصر ، الجزائر السعودية الإمارات وغيرها.

6 –ما هو السبب في تكرار القصائد عبر المنشدين دون خلق إبداعات جديدة؟

هناك الكثير من القصائد الجميلة لا تظهر عبر الساحة الفنية، وتبقى حبيسة الأعراس والمناسبات، وتحتاج للتسويق فقط.

7 – هل أنت راض على وضعك المهني؟

نعم أنا سعيد جدا بكوني منشد لأنني امدح الله عز وجل ومحمد صلى الله عليه وسلم وامدح وطني الحبيب وأتمنى أن أصبح نجما كبيرا في هذا الميدان وابلغ رسالتي للجميع.

كلمة أخيرة؟

أتوجه بالشكر لموقع “ريحانة برس” وكل وسائل الإعلام التي تهتم بفن الإنشاد. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.