أبو حفص : الانترنت دمر الكثير من العلاقات العائلية

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

عندما نبحث في قضايا وإشكاليات الشباب، فإننا نكون قد دخلنا فعلياً في بحث جوهر بنية المجتمع، ووضعنا يدنا على مكمن خطورة الأزمات الاجتماعية،لماذا ؟ لأن

عندما نبحث في قضايا وإشكاليات الشباب، فإننا نكون قد دخلنا فعلياً في بحث جوهر بنية المجتمع، ووضعنا يدنا على مكمن خطورة الأزمات الاجتماعية،لماذا ؟ لأن بنية المجتمع تتمحور في سياق تطورها الاجتماعي وتنميتها الاقتصادية على فكر وإبداع وجهد ومشاركة فئات الشباب التي تشكل في مجتمعنا الأكثرية

محاورنا اليوم هو داعية معروف محمد عبد الوهاب رفيقي، “أبو حفص”. من مواليد مدينة الدار البيضاء عام 1974، خريج كلية الشريعة بالمدينة المنورة، وحائز على الماستر في فقه الأموال بكلية الآداب بفاس، وعلى الإجازة في القانون العام بكلية الحقوق بفاس، نائب الأمين العام لحزب النهضة والفضيلة، وعضو الأمانة العامة لمنتدى المفكرين والمسلمين، وعضو رابطة علماء المغرب العربي.

التقاه موقع ريحانة برس في ندوة الشباب والانترنت وكان معه هذا الحوار،

حاورته / ملاك العرابي

1ـ هل الشباب المغربي الذي يتعاطى مع الانترنت فقد بوصلة العائلة؟

ـ صحيح هذا أن التعامل مع الانترنت دمر الكثير من العلاقات العائلية وان الانترنت قرب البعيد وابعد القريب وسبب طغيان وسائل التواصل الاجتماعي على اهتمامات الشباب تجد الشاب له علاقات اجتماعية واسعة وكبيرة جدا خارج البيت وتواصل محدود مع أفراد عائلته وهذا لا شك انه احدث تغيرا في حجم دفئ العلاقات التي كانت تعرفها العائلات قديما

2 ـ هل العلاقات الحميمية بين الشباب عوضها الشات والانترنت وكيف السبيل إلى إرجاع ذلك الدفء العائلي؟

نعم لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي قد قلصت كثيرا من حجم الدفء الذي كان يسود بين أفراد العائلة وأنها غيرت من شكل الأجواء الأسرية والبنية الاجتماعية للأسرة والحل لهذا الأمر هو تربية الناس على خلق توازن بين احتياجاتُهم الشخصية والعائلية وبين انفتاحهم على العالم الخارجي ومشاركتهم بوسائل الاتصال الاجتماعي وتربيتهم على حسن تنظيم الوقت وتوزيعه تزويعا سالما ومتوازنا..

3  ـ بحكم علاقاتك مع الشباب وقضاياهم هل يمكن اعتبار الفايس ومواقع التواصل سببا رئيسيا في فقدان مشاعر الحب والعاطفة وما هو الحل؟

لا أقول انه سبب في فقدان العائلة بل هو سبب في نقص الدفء العائلي ولكن في نفس الوقت فيه نوع من السلبيات والايجابيات، بالنسبة للايجابيات يقوي علاقات الشخص ويعرف الناس بعضهم على بعض ويفتح للإنسان آفاق كبيرة وواسعة مع أجناس مختلفة و ثقافات متعددة ..كما انه يساهم في تطوير العمل الجماعي وتسهيله ….ولهذا فالحل هو خلق التوازن بين الكفتين حتى لا يطغى جانب على آخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.