المعارضة الإيرانية.. سقوط الموصل «صعقة» لعلي خامنئي 300 ضابط إيراني برتب عسكرية عليا يقودهم قائد الحرس الثوري قاسم سليماني يوجدون في بغداد حاليا

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

كشف قيادي إيراني معارض أن 300 ضابط إيراني برتب عسكرية عليا يقودهم قائد الحرس الثوري قاسم سليماني يوجدون في بغداد حاليا حيث يقودون معارك القوات العراقية

ليبرتي (العراق)/ زهير احمد –

كشف قيادي إيراني معارض أن 300 ضابط إيراني برتب عسكرية عليا يقودهم قائد الحرس الثوري قاسم سليماني يوجدون في بغداد حاليا حيث يقودون معارك القوات العراقية ضد المسلحين مشيراً إلى أنّ إيران حشدت على حدودها مع العراق عدة فرق عسكرية تحسبا لوصول المسلحين اليها.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (المعارضة) محمد محدثين، ان “الخطط الايرانية تسعى لاستغلال مئات الالاف من المتطوعين الذين حشدتهم المرجعيات تحت غطاء مواجهة المسلحين وذلك لانشاء قوات على غرار الحرس الثوري وقوات الباسيج الإيرانيتين لحماية النظام الحليف له في بغداد.

واضاف محدثين ان “منذ اندلاع معارك محافظة الانبار اواخر العام الماضي فأن النظام الإيراني كثف من ارسال العديد من العسكريين إلى العراق للاشراف على مجريات هذه المعارك ووصل الامر به إلى وضع خطة لحماية بغداد وذلك قبل ان يسيطر المسلحون على مدينة الموصل الشمالية.

واشار محدثين الى ان “ماحصل في الموصل وسرعة انهيار دفاعاتها امام المسلحين سجل مفاجأة لخامنئي ولنظامه ولذلك فانه سارع لاعطاء اوامره الشخصية بضرورة تواجد سليماني في العراق لقيادة حشود المتطوعين الذين دعتهم المرجعية لاعادة الامور في العراق على ماكانت عليه قبل سقوط الموصل بيد المسلحين تحت ذريعة التهديدات التي تواجهها العتبات المقدسة للشيعة في العراق.

ورجح محدثين أن “علي خامنئي سيدفع العراق من خلال توجيهه بانشاء هاتين القوتين الاولى: استخدامهما لقمع مواجهات الشعب العراقي لنظامه الدكتاتوري والثاني: لاشعال حرب طائفية في البلاد حيث ان جميع هؤلاء المتطوعين هم من المكون الشيعي وسيتم توجيههم لاحقا لمحاربة المكون السني”.

ولفت المعارض الايراني الى أن “نظام طهران يصر على بقاء رئيس الوزراء نوري المالكي رئيسا للحكومة الجديدة لانه يدرك ان اي حل سياسي لايصب في مصلحته وان اي تصالح بين القوى والمكونات العراقية سيقوض تدخلاته في العراق وحمايته لنظامه الدكتاتوري الحالي في بغداد”منوها الا ان “اخطر القرارات التي تتخذ حول العراق تتم في السفارة الإيرانية في بغداد”.

وبين محدثين ان “طبيعة التدخل طهران في العراق حاليا هو دفع قوات تابعة لها إلى الاراضي العراقية وخاصة في محافظة ديإلى لانها تشترك في حدودها مع إيران ولقربها من العاصمة بغداد التي لاتبعد عنها سوى (60 كيلومتر)”.

وتابع محدثين ان “هذه القوات اتخذت من مخيم اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة شمال شرق بغداد مقرا لهاوان عددهم يتجاوز الالفي عسكري”، ومؤكداً على ان ” عدداً من عناصر هذه القوات قتلوا في معارك مع المسلحين”.

وختم محدثين حديثه قائلاً ان “النظام الإيراني لم يكتفي بهذا وانما قام بحشد قوات ضخمة على حدوده الغربية مع العراق في محافظتي كرمنشاه وايلام الحدوديتين مع العراق وذلك لهدفين : الاول الزج بها إلى الاراضي العراقية لمساعدة حلفائه هناك متى ما اقتضت الحاجة لذلك.. والثاني التصدي لامتداد نار الثورة اليه. وأوضح ان هذه الحشود تضم فرقا عسكرية عدة مجهزة بالدبابات واسلحة مختلفة اخرى”.

هذا وقد اعلن مصدر رفيع في اقليم كردستان، في وقت سابق، عن قيام القوات الايرانية بقصف بعض المناطق الحدودية شمال شرق اقليم كردستان العراق واكد على ان القوات الايرانية قد انتشرت على المناطق الحدودية بين الاقليم وايران، كما وكشف مصدر في محافظة ديالى عن انتشار قطعات ايرانية قرب معبر المنذرية شرق المحافظة دون معرفة دواعي ذلك الانتشار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.