موقف مجاهدي ولاية داغستان من إعلان “الخلافة”

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام  الأحد على لسان المتحدث الرسمي أبي محمد العدناني في تسجيل صوتي “قيام الخلافة الإسلامية” ومبايعة زعيمه أبو بكر

أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام  الأحد على لسان المتحدث الرسمي أبي محمد العدناني في تسجيل صوتي “قيام الخلافة الإسلامية” ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان.

ولم يأت إعلان الخلافة صدفة وإنما بعد الانتصارات التي حققتها الدولة في العراق. ولا يوجد مؤمن لا يفرح بانتصارات المسلمين مهما كان حالهم ووصفهم على الروافض والمرتدين، ونحن مجاهدو ولاية داغستان التابعة لإمارة القوقاز ممن فرح بالانتصارات التي حققها إخواننا المجاهدون في العراق.

وفي حال إعلان علماء هذه الأمة بأن الخليفة قد انتخب، ويجب على كل واحد طاعته، فنحن سنكون أول من يبايعه ويطيعه وأول من ينضم إلى الدولة الإسلامية.

وهذا ما يسعى إليه كل واحد منا في إمارة القوقاز، سواء المجاهدين أم الأمراء!

وفقا لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى”.

بطبيعة الحال، إعلان الخلافة وانتخاب الخليفة، هي الأخبار الرئيسية والمثيرة جدا للمسلمين في جميع أنحاء العالم. ولكن الأمر اختلط على الكثيرين، ونسوا قول الله تعالى: (فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا). النساء: 59

ونحن في هذه الحال ننتظر رأي “علماء الأمة الربانيين” الذين لهم صلة مباشرة بالجهاد، لتحديد موقفنا من إعلان “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وإقامة «الخلافة الإسلامية»، ويحتاج إعلان «الخلافة» ومبايعة أبو بكر البغدادي «خليفة للمسلمين» إلى رأي أهل الحل والعقد لتحديد موقفنا منها. لأن الله يقول: (

فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النحل: 43

وهكذا كان موقفنا من قبل، لم ينضم المجاهدون في بلاد الشام الذين هم تحت مبايعة أميرنا الشيخ علي أبو محمد الداغستاني، إلى أي فريق متخاصم، ولكن وقفوا على طرف، وذلك خوفا منهم أن يسفكوا دم مسلم محرم.

ونحن نناشد علماء الأمة بأن لا يؤخروا البيان لأن تأخيره عن وقت الحاجة لا يجوز..

الهيئة الإعلامية لولاية داغستانVD

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.