إعلان الخلافة ﺑﺎﺏ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺘﺎﻝ

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ – ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ! ﻧﺤﻦ ﻧﺒﻴﻦ ﻭﻧﻮﺿﺢ ﻓﻘﻂ؛ ﺑﻜﻼ‌ﻡ ﻋﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺣﻤﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﺷﺄﻧﻬﻢ، ﻭﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ – ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ! ﻧﺤﻦ ﻧﺒﻴﻦ ﻭﻧﻮﺿﺢ ﻓﻘﻂ؛ ﺑﻜﻼ‌ﻡ ﻋﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺣﻤﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﺷﺄﻧﻬﻢ، ﻭﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻧﺒﻴﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﻩ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ )
ﺑﺪﺍﻳﺔ: ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺲ ﻳﻘﺒﻞ ﻗﻮﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ؟!! ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ـ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺳﻘﻴﻔﺔ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ـ ﻭﻓﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ:

ﻓﻤﻦ ﺑﺎﻳﻊ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻼ‌ ﺑﻴﻌﺔ ﻟﻪ، ﻭﻻ‌ ﺑﻴﻌﺔ ﻟﻠﺬﻱ ﺑﺎﻳﻌﻪ…”

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻱُّ: (ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻟﻜﻞِّ ﺫﻱ ﻟﺐٍّ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﺒﺮﻡ ﺃﻣﺮًﺍ ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻀﻲ ﻋﺰﻣًﺎ ﺇﻟَّﺎ ﺑﻤﺸﻮﺭﺓ ﺫﻱ ﺍﻟﺮَّﺃﻱ ﺍﻟﻨَّﺎﺻﺢ، ﻭﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﺫﻱ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺮَّﺍﺟﺢ. ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻧﺒﻴَّﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻜﻔَّﻞ ﺑﻪ ﻣِﻦ ﺇﺭﺷﺎﺩﻩ، ﻭﻭﻋﺪ ﺑﻪ ﻣِﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ، ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭَﺷَﺎﻭِﺭْﻫُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻷ‌َﻣْﺮِ.. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ -ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ-: ﺃﻣﺮﻩ ﺑﻤﺸﺎﻭﺭﺗﻬﻢ ﻟﻴﺴﺘﻦَّ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻳﺘَّﺒﻌﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﺸﻮﺭﺗﻬﻢ ﻏﻨﻴًّﺎ

ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻭﻋﺪﻧﺎﻛﻢ ﺑﺘﻨﺰﻳﻞ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﻩ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻻ‌ﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺔ ﺃﻭ ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺓ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ: 
ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ: ﺑﺘﻨﺼﻴﺺ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻗﺒﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﺎﺳﺘﺨﻼ‌ﻓﻪ ﻟﻌﻤﺮ. 
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﺩ ﻭﻣﻌﻴﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻛﻤﺎ ﻋﻤﺮ ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺩ ﺳﺘﺔ: ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻤﺎ ﻣﻨﺘﻔﻴﺘﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﺻﻼ‌.
ﻧﻨﺘﻘﻞ ﻟﻠﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻗﺮﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ. 
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺪﺑﺮﻧﺎ ﻭﺗﻔﻜﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ، ﺍﺗﻀﺢ ﻟﻨﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻠﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻘﺪﻭﺍ ﻟﻬﺬﺍ ﺃﻭ ﻟﻬﺬﺍ.
ﻣﺜﺎﻝ ﺗﻮﺿﻴﺤﻲ: ﻓﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﻋﻨﺪ ﺗﺰﻭﻳﺠﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻷ‌ﺏ ﻓﺤﻴﻨﻤﺎ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻻ‌ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪﻩ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﺧﺎ ﺃﻭ ﻋﻤﺎ ﺃﻭ ﺧﺎﻻ‌.
ﻣﺜﺎﻝ ﺁﺧﺮ: ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺀ، ﻓﺎﻟﺒﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻔﺴﺦ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻓﻬﻤﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻭﻻ‌ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﻟﻐﻴﺮﻫﻤﺎ!

ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻹ‌ﻣﺮﺓ ﻟﻔﻼ‌ﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺄﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻮ ﺑﺎﻳﻊ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺳﻜﻦ ﻭﺳﻜﺖ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻌﻤﺮ ﻟﻤﺎ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺳﺘﺔ ﻭﻫﻢ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺳﻜﺖ ﻭﺳﻜﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ. 
ﻓﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻷ‌ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ !! ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ!! 
ﻭﻟﻮ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﺑﺎﻳﻌﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﺳﻜﻦ ﻭﺳﻜﺖ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻓﺎﺫﻛﺮﻭﻩ ﻟﻨﺎ. 
ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﺼﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺧﻔﻲ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ، ﺛﻢ ﻳﺒﺎﻳﻌﻮﻥ ﺭﺟﻼ‌! ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ !! ﻓﻬﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺮﺿﻰ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺑﺎﺏ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺘﺎﻝ. 
ﺗﻨﺒﻴﻪ: ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻏﺪﺍ ﺳﻨﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﻺ‌ﻣﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.