المحكمة الإبتدائية تقضي بسنة حبسا لمتهمة بالخيانة الزوجية وعشيقها بمكناس

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

أيدت الغرفة الجنحية الاستئنافية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، القرار الصادر في الملف رقم 14/687، القاضي بمعاقبة المتهمة (ن.ع) وعشيقها (م.ب) بستة

أيدت الغرفة الجنحية الاستئنافية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، أخيرا، القرار الصادر في الملف رقم 14/687، القاضي بمعاقبة المتهمة (ن.ع) وعشيقها (م.ب) بستة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهما، بعد مؤاخذتهما من أجل الخيانة الزوجية في حق الأولى، والمشاركة في ذلك بالنسبة إلى الثاني ، بعدما متعتهما بظروف التخفيف مراعاة لحالتهما الاجتماعية ولانعدام سوابقهما القضائية، وبأدائهما تضامنا لفائدة المطالب بالحق المدني، في شخص زوج الظنينة، تعويضا قدره عشرة آلاف درهم، مع الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى.

وتفجرت القضية عندما توصلت فرقة الأخلاق العامة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس بمعلومة مفادها أن امرأة متزوجة على علاقة غير شرعية بشخص داخل منزل الأخير، الواقع بحي السباتا. وبعد إشعار وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة انتقل أفراد الفرقة إلى هناك، إذ ضبطوا المعنيين بالأمر بالطابق السفلي للمنزل المذكور وهما في وضعية مخلة بالحياء، قبل أن تتم سياقتهما إلى مقر المصلحة وبها انتدبت شرطية تابعة للأمن الولائي لإجراء معاينة على الجهاز التناسلي والملابس الداخلية للمتهمة ليتبين أن تبانها مبتل ويحتوي على سائل لزج أبيض اللون .

    وبالاستماع إليهما تمهيديا في محضر قانوني اعترف المتهمان بالمنسوب إليهما، إذ صرح العشيق (م.ب) أنه على علاقة غير شرعية بالمتهمة (ن.ع)، التي يعمل لفائدتها في محل خاص بصنع الحلويات يقع في حي اروامزين، وذلك مقابل أجر يومي قدره 120 درهما، مفيدا أنه كان يختلي بها في الفترة الزوالية للاستراحة، وأنها كانت تراوده عن نفسه بعدما أبدت إعجابها الشديد به، مخبرة إياه أنها مطلقة. وأفاد المتهم أن مشغلته كانت تحكم إغلاق باب المحل وتطلب منه ممارسة الجنس معها، الأمر الذي لم يتأخر في الاستجابة إليه، مقرا بمضاجعتها مرتين داخل المحل المذكور. وتابع أنه يوم إيقافهما التحق صباحا بعمله ليتبين له أن الفرن أصيب بعطب، ما جعله يخبر مشغلته بالأمر، فسارعت إلى إحضار تقني لإصلاحه، وبعد حلول وقت صلاة الجمعة غادر التقني صوب أحد المساجد بالمدينة العتيقة بغرض تأدية واجبه الديني، ليجد نفسه رأسا لرأس مع مشغلته فاستغلا الفرصة معا ومارس الجنس بداخل المحل. وأضاف أنه بعد عودة التقني من الصلاة استأنف عملية إصلاح العطب إلا أنه لم ينجح في ذلك، ما جعله يغادر عمله في حدود الساعة الرابعة والنصف عصرا، وبعدها بحوالي ساعة لحقت به مشغلته إلى منزل والديه، حيث استقبلها بالصالون وشرعا في تجاذب أطراف الحديث في انتظار مغادرة شقيقته الصغرى إلى المدرسة، وذلك حتى يتمكن من الاختلاء بعشيقته بغرض ممارسة الجنس معها للمرة الثانية، غير أنه حين كانت شقيقته تهم بمغادرة المنزل صادفت أفراد الفرقة ببابه وعملوا على إيقافهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.