زينب العدوي تعري عن واقع التعليم عند شكيب بنموسى ووضعياته المتردية

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

عرت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، عن واقع التعليم وما التي إليه الأوضاع بسبب جملة من الاختلالات التي رافقت تسيير وتدبير هذا القطاع الحيوي إذ وقفت القاضية الاولى في مجلس المحاسبة في مجال المحاسبة على معطيات خلال تقديمها عرضا حول أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم سنتي 2019 و 2020، في جلسة مشتركة لغرفتي البرلمان اليوم الأربعاء 11 ماي 2022، بأن حصيلة التمدرس بالوسط القروي تظل دون مستوى التطلعات، ومبرزة بأن ما يزيد عن 5 آلاف مؤسسة تعليمية لا تتوفر على مراحيض وغير مرتبطة بالماء والكهرباء.
وقالت زينب العدوي بأنه على مستوى الانقطاع عن الدراسة، لا تزال هذه الظاهرة مرتفعة، وخاصة في السلك الإعدادي، بنسبة 12,2% خلال الموسم الدراسي 2019-2020، مقابل 9,3% بالوسط الحضري.
وأوضحت السيدة الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، بأنه على الرغم من تأمين تعميم التمدرس والمساواة بين الجنسين بالوسط القروي، إلا أنه “لا يتم الحفاظ على ذلك بعد الانتقال إلى السلكين الإعدادي والتأهيلي، حيث بلغت النسبة الخام للتمدرس بالإعدادي خلال الموسم الدراسي 2018-2019 حوالي 74.1 في المائة، منها 82.4% بالنسبة للذكور و65.4% بالنسبة للإناث”.
كما كشفت بأن المجلس سجل على مستوى الدعم الاجتماعي، عدم كفاية عرض السكن المدرسي، وخاصة لفائدة الفتيات، ووقف على عدم تعميم المطاعم المدرسية على جميع المؤسسات التعليمية، إضافة إلى استمرار صعوبات في توفير النقل المدرسي، كما سجل بأن برنامج “تيسير” يعاني من بعض النقائص في الاستهداف، وعدم اكتمال اللوازم الدراسية الموزعة ونقص جودتها.
وأمام هذه الأوضاع أشارت المسؤولة الى ان المجلس أوصى منهبضرورة التصدي بحزم لكل أسباب الضعف المرتبطة بالتأطير البيداغوجي والهدر المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس بالوسط القروي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.