الصحافة المحلية بين أقلام الجودة وأقلام الخردة وتمييع محاربة الرأي ومنع المعلومة من الجهات المسؤولة

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

ونحن كإعلاميين وصحفيين نخلد اليوم العالمي لحرية الصحافة، فإننا نسجل بأنه لا زال هناك سؤال مطروح حول آليات التحكم /التوجيه والاستقلالية ؟؟؟؟؟

وفي ورقتنا هذه ينقل على ما تعرفه وتعيشه الصحافة المحلية من محاربتها التي تعد اكثر إثارة واستفحالا!… وذلك بمنع التواصل مع الأقلام المشاكسة من قبل جهات تمتعض مما يثار من قضايا الشؤون المحلية والإقليمية ودعوته لحجب المعلومة عن الصحافة المحلية المغضوب عليها من جهتها وتمييع المعلومة لدى صحافة العام زين…. ومنع حضور ودعوة عموم الأقلام والاكتفاء بحضور ماسحي أحذية بعض المسؤولين المعنيين والغاضبين من الصحافة المسؤولة…. بل الأنكى قبول المسؤولين واقدامهم على هذا السلوك بفسحهم المجال لصحافة 15يوما وحتى وإن كان حضورها بدون دعوة او الحاملة لبطاقة غير رسمية فقط تتمتع بدون هوية ب “بطاقة الرضا والقبول” من رؤوس الشؤون المحلية والإقليمية، لا لشيء إلا لأنها تصفق وتطأطأ الرأس لكل شيء، سخافة التريبورتور…وسخافة بري بورتي، تصفق وتشطح وقد “تتسخر” حتى في تواجدها لتقديم المشروبات للحضور في المناسبات كانها “نگافة ماخصها غير تجمع فلوس الغرامة وبالعلالي”!؟!..، سخافة المخادعة والسيكوريتي تنشر بالمواقع والصفحات بالآلاف الصور التي تحجب الحقيقة… بالمقابل تصادف هذه الجهات تسعى إلى قمع ومجابهة فئة الاعلاميين والصحفيين والمراسلين والمتعاونين من المغضوب عليهم بشتى الوسائل لقطع الطريق عنهم كونهم يشكلون صحافة المبادئ والأفكار الجادة والرصينة والمستقلة والحرة في اقلامها، ولكون نشراتهم تعد نوعيا منتوجا مميزا يخدم ويفيد الدعامات المجتمعية التي هي وقود لمحرك التنمية… وبالتالي حرمان هذه الصحافة من استحقاق في المعلومة التي يحتاج اليها المجتمع المحلي والإقليمية أساسا للوقوف على “المعلومة الصحيحة والدقيقة”، وسعيا منها الى “نقل الواقع والحقيقة”، مادامت تحترم الأدوار الرمزية الأساسية التي تلعبها المعلومة الموثوق بمصداقيتها في حماية الراي العام من الخداع الناعم والمراوغات الدعائية، بدل تمييع معلومات واخبار عبر أدوات “قصف العقول”.

لهذا نصادف ان البعض من الكتابات صارت تميل إلى الرأي أكثر من اهتمامها بالمعلومة الدقيقة… كتابات مبنية على الرأي والتفسير، حيث صارت غالبية الكتابات الصحفية إن محليا واقليميا تستفحل في منصات كمحامل دعائية صرفة للفاعل الرسمي، مبنية على التعبئة والتجنيد والحشد الشعبوي لصالح القائمين على الشؤون المحلية والإقليمية.

فإلى اين يريدون ان ينتقلوا بخط الصحافة المحلية بتعمدهم انغلاق المصادر والتردد في تقديم المعلومة والتلعثم في السماح بالنفاذ إلى الوثائق الإدارية والمعلومة المسؤولة، وهو ما يرصده أي صحفي يحاول توظيف قانون الولوج إلى المعلومة؟ مادامت المعلومة الصحيحة هي حجر الأساس لأي مساءلة أو محاسبة للسلطات ولاي مسؤول في البلاد… ولذا فإعلاميو الجودة سيبقون ملتصقين بالحقيقة، لأنها تعبير عن السيادة الشعبية وترسيخ لمبادئ الحوكمة والمساءلة، وإن كان هناك إقليميا (نموذجا إقليم إفران) وجهويا بل حتى في وطننا من لا يؤمن لا بسيادة الشعب ولا بمبادئ المحاسبة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.