حقوقي يتعرض للاعتداء من قبل سماسرة مافيا الغلاء بقطاع النقل أثناء مزاولته لمهامه الحقوقية

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

تافيلالت – ريحانة برس 

 تلقى المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان باستياء بالغ خبر الاعتداء الذي تعرض له عضو المكتب التنفيذي للمنتدى ومنسقه الجهوي بجهة درعة تافيلالت الأستاذ عبد الله أمسلاك يوم الأحد 9 ابريل 2022 ، وذلك أثناء تتبعه عن قرب لظاهرة الارتفاع المضطرد لتسعيرة النقل العمومي بجهة درعة تافيلالت،

بعدما تعالت الأصوات المستغيثة من الالتهاب المسعور وغير المقنن للأتاوات التي يفرضها أذناب اللوبيات المستغلة لأزمة غلاء المحروقات والتي واجهته باعتداء لفظي و بدني بمحطة سيارات الأجرة الصنف الأول بالراشيدية بعدما حاول الاستقصاء عن المعايير القانونية المعتمدة في تحديد تسعيرة النقل ومدى التنسيق بين باقي الفاعلين والشركاء والأوصياء على قطاع النقل العمومي بجهة درعة تافيلالت.

وقد استمر الاعتداء بمزيد من الضغط على المنسق الجهوي أثناء انتقاله عبر سيارة أجرة في نفس اليوم، إذ عمد سائقها على استفزاز الأخ عبد الله حتى ساءت حالته الصحية بانهيار عصبي فقد معه الوعي، و رغم إلحاح الركاب على السائق بضرورة التوقف لإعطاء الإسعافات الأولية، إلا أن السائق تجاهل ذلك معرضا حياة الأخ عبد الله امسلاك للخطر .

و بناء على ما سبق فإن المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للمواطنة و حقوق الإنسان يعلن ما يلي: 

تضامنه المطلق مع المناضل الشريف الأستاذ عبد الله أمسلاك واستنكاره لما تعرض له .

  • رفضه للعبث بالحقوق الاقتصادية للمواطنين بفرض تسعيرات غير قانونية .
  •  استنكاره لتخلي سلطات إقليم الراشيدية عن الساكنة بتركها في مواجهة جشع سماسرة النقل دون تدخل لمراقبة الأسعار والتسعيرات في محطة.
  •  مطالبته السلطات الإقليمية بتحمل مسؤوليتها في مراقبة التسعيرة لوقف جشع المتلاعبين بقوت المواطنين وبقدرتهم الشرائية.
  • دعوته السلطات المحلية بإقليم الراشيدية بتطهير المحطات الطرقية من المافيات المنتهزة للأزمة الطاقية وذلك بالتحقق من توفر السائقين على رخص الثقة وكذا الرخص الاستثنائية، ومحاربة المندسين في القطاع الذين يفتقدون لأدنى شروط الاحترام و التواصل تجاه الزبناء.

و في الختام نجدد استنكارنا لما وقع للمناضل عبد الله أمسلاك و نحتفظ كمنتدى بحقنا في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تحريك المتابعة ضد المعتدين، وندعو أن يتحمل كل مسؤوليته من موقعه سواء في محطة الراشيدية أو جميع المحطات داخل النفوذ الترابي بالإقليم والجهة.

عن المكتب التنفيذي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.