مصائب وازمة المحروقات في العالم عند اخنوش أكثر من اخواته بالمغرب فوائد!…و”بيك ياوليدي!

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

يرى علماء ومحللو الاقتصاد الوطني أنه في كل دول العالم، معادلة حساب سعر المحروقات معادلة سهلة بمتغيرات واضحة والمواطن في هذه الدول يمكنه ان يتوقع السعر حتى قبل الإعلان عنه، لأنه ببساطة زيادة السعر الدولي تعني مباشرة زيادة في السعر الداخلي و العكس صحيح، بمجرد ما أن ينزل السعر او يستقر، فإنه ينعكس مباشرة على سعر السوق الداخلي، إلا في هذا البلد السعيد، عندنا المعادلة كذلك كما يقال بالعامية المغربية “داخلة فداكشي؟..ديال الاستثناء المغربي!”، رغم أننا لا تتوفر على طاقة تخزين مهمة التي بمقدورها أن تأثر على السعر بحكم أن اكبر الخزانات التي يتوفر عليها المغرب مقفلة وقد أصابها الصدأ!.،.والسعر الدولي مستقر منذ أكثر من اسبوعين، و مع ذلك الزيادة مستمرة بشكل عادي، بدون تواريخ بدون ضوابط…”تاوكان ترشق لمول المازوت”…

بخصوص مول المازوط في المغرب، ذكر تقرير لمجلة فريس الأمريكية أن ثروة السي عبد العزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية قد تضاعفت ب1000مليار سنتيم خلال السنتين الأخيرتين؟

أما بخصوص السعر الدولي المحروقات خلال الأسابيع الأخيرة إلى غاية الأيام الاولى من أبريل الجاري(2022) فجاءت تعاريفها كما يلي:

التاريخ / السعر الداخلي / السعر الدولي

17 فبراير / 10.85 درهم / 92 دولار

3 مارس / 11.26 درهم / 111 دولار

15 مارس / 12.05 درهم / 99 دولار

27 مارس / 13.06 درهم / 110 دولار

فاتح ابريل / 14.03 درهم / 105 دولار

5 ابريل / 15.50 درهم / 107 دولار

ففي قراءة بسيطة لهذا الجدول الأخير يتبين أنه لا علاقة للارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات بأثمنة السوق الدولية…

المستفيد الحقيقي من تحرير أسعار المحروقات هي الشركات التي تسيطر على هذا القطاع كأفريقيا لصاحبها أخنوش والذي هو مسؤول ووزير الحكومة حاليا.. شركات طوطال المغرب -بتروم – وفيفو – وإنيرجي – ووينكسو – وغيرها من الشركات… التي مافتئ أربابها يضاعفون الأرباح… وعلى سبيل المثال فإن الشركة الثالثة ببلادنا (طوطال) والتي لولا أنها دخلت البورصة لما أمكن معرفة أرباحها والتي مرت من ربح صاف لمعاملاتها 289 مليون درهم سنة 2015 الى 879 مليون درهم سنة 2016 ما دفع إخوانها في الحرفة أن يعيبوا عليها دخولها البورصة زعما تفضحوا أمام الكل ولكنها شركة فرنسية من طبيعة الحال أن تكون هناك شفافية مهولة حسب المتتبعين مقارنة بدول أخرى.. وهذه الأرقام مهولة حسب المتتبعين مقارنة بدول أخرى حيث صافي الأرباح بالنسبة لنفس الشركة لا يتعدى 30 مليون دولار لنفس الكمية والفترة لدولة كجنوب إفريقيا مثلا.

وكذلك بالنسبة للرقم 2 بالمغرب فيفوإنيرجي التي تسوق منتجات شيل الأرباح “تريبلات” حيت مرت من 22 مليون دولار سابقا إلى 58 مليون دولار في نهاية 2016 وباقي العاطي يعطي!

لذلك فكل الشركات المشتغلة في هذا المجال أصبحت غنية أكثر وأكثر من السابق والكل بفضل الحكومة الأسبق(حكومة بن كيران) التي مكنتهم من الإغتناء دون حسيب أو رقيب على حساب الشعب المقهور, دون أن ننسى إنخفاض أسعار المادة الخام على المستوى العالمي “وزيد الشحم فظهر المعلوف” حيث أن الثمن النهائي بيد الشركات “دايرا مابغات” بدون حسيب أو رقيب..

وهنا سأعود لأتكلم عن صاحب المرتبة الأولى محليا “مجموعة إفريقيا” لصاحبها أخنوش أي أن الأرباح ستكون خيالية بدون منازع خاصة أن هذه المجموعة تتحكم في السوق كما تريد نظرا لقدرتها الهائلة على تخزين المحروقات… والملاحظ عند المختصين أنه عندما تزيد أسعار المواد الخام في السوق العالمية المستهلك كايخلصها من جيبه بينما الموزع هامش ربحه لا يتغير ولكن عند انخفاضها فالمستهلك المغربي لا يلاحظ ذلك بل هي أرباح إضافية لأخنوش وأخواته..

وحتى الدول التي حررت أسعار المحروقات منذ زمان مثلا كفرنسا بقيت مراقبة للتجاوزات من طرف الشركات خاصة عند رفع الأثمنة وتسديدها من طرف المستهلك وحيث أن الغرض من رفع اليد عن أسعار المحروقات هو المنافسة لفائدة المستهلك كما وقع في مجال الإتصالات حيث ما فتئت الأسعار تنخفض لكن المنافسة في المحروقات لم نشم لها رائحة لأننا داخل الإستثناء المغربي مع أخنوش وأخواته..

وخلاصة القول إن لا مسؤولية المسؤوليين وانسلاخهم عن هموم الشعب وآهاته هو ما جعل البلاد عرضة لشركات اللوبيات في مجالات شتى ترفع أثمنتها كيفما أرادت دون حسيب أو رقيب لأن مسؤولي الأحزاب الذين انتخبهم الشعب “باعوا الماتش” ولم يعد يهمهم إلا ما يمكن لهفه من أبناء هذا الوطن الجريح والذي لا يملك فقراؤه سوى الشكوى لله من غلاء المعيشة.. وكلمة: “بيك ياوليدي!”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.