حكومة اخنوش تغضب المغاربة بتصريح صادم” 

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس- محمد عبيد

أغضب تصريح مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة عموم الشعب المغربي بشأن ارتفاع أسعار المحروقات بقوله: اللي يمشي فشي طوموبيل يتحمل مسؤوليتو!” .. .خلال ندوة التصريح الحكومي، عقب الاجتماع الاسبوعي لحكومة اخنوش يومه الخميس 7ابريل 2022 .

وجاء هذا الرد المثير في سياق الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات بالمغرب وما وازاها من مطالب تدعو الحكومة إلى التدخل العاجل..

إذ أكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، أن الدعم الذي خصصته بسبب ارتفاع أسعار المحروقات سيستفيد منه مهنيو النقل فقط، في إشارة إلى عدم استفادة المواطنين الذين يتوفرون على سيارات خاصة من هذا الدعم.

وأكد “مصطفى بيتاس” ، أن حكومة “أخنوش” قررت دعم مهنيي النقل، بالنظر إلى ارتفاع كلفة المحروقات، مشيرا إلى أنها -الحكومة- تلقت مجموعة من ملفات طلب الدعم، تمت معالجتها وصرف المبالغ المالية المخصصة لها، قبل أن يؤكد أن هذه العملية تعد الأولى من نوعها في تاريخ تدبير ملف المحروقات في المغرب منذ تحرير هذه المادة.

كما اوضح  بيتاس أن الحكومة قررت دعم مهنيي النقل، حيث قال في ذات الصدد: “اللّي كيمشي فشي طوموبيل ولا فشي حاجة يتحمل الكُلفة ديالها”، قبل أن يؤكد قائلا: “لابد أن ندعم النقل من أجل الحفاظ على الأسعار.

وتابع بايتاس، مردفا بالقول: ”هناك ارتفاع بشكل مهول في أسعار مجموعة من المواد الأساسية، ومزال غادي ومعرفناش فين غادي يوقف”.

وأوضح في جوابه على سؤال التدابير الحكومية لمواجهة ارتفاع الأسعار، الذي تردد على لسان أكثر من صحافي، أن قفزة الأسعار، راجعة للحرب الدائرة رحاها بمنطقة استراتيجية، وهي شرق أوروبا.

ومشيرا إلى إن الارتفاع المسجل في أسعار عدة مواد استهلاكية أساسية، مرتبط بتحولات عالمية، ومبرزا أنه من الصعب الحسم بشأن موعد توقف الزيادات.

وأبرز أن أوروبا الشرقية، تعد منطقة استراتيجية فيما يتعلق بتمويل العالم بقائمة من المواد الاستهلاكية الأساسية، وعلى رأسها الغاز والقمح.

واوضح بانه ”قلت في ندوة صحافية أسبوعية سابقة، إنه لن يكون هناك نقص في المواد الأساسية وإنما سترتفع الأسعار، وأكدت الأمر التطورات التي يشهدها العالم، رغم أن بلادنا بعيدة عن ميدان التوتر ومكنحسوش أن هناك توترات إقليمية في شرق أوروبا، لكن يجب أن نعترف بأن هناك حرب تدور رحاها في شرق منطقة استراتيجية، على مستوى تمويل العالم بمجموعة من المواد الأساسية والدليل ارتفاع الأسعار”.

أما فيما يهم الشق المتعلق بـ”احتياطي المغرب من المحروقات”، فقد أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المملكة تتوفر حاليا على ما يمكن تخزينه لتغطية حاجيات ومتطلبات السوق، مشيرا إلى أن الموضوع يخضع لتقلبات شبه يومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.