نظمته جمعية الأمل الرياضي مشليفن بمشاركة خبراء دوليين: “الملتقى الوطني الأول لمدربي كرة السلة بإفران”

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

احتضنت مدينة إفران يومي الجمعة 25 والسبت26 مارس الجاري(2022) الملتقى الوطني الأول لمدربي كرة السلة، والذي نظمته جمعية الأمل الرياضي مشليفن( ESM ).

 

 وجرت مختلف الأنشطة المبرمجة بالمناسبة بقاعة الاجتماعات والقاعة المغطاة المتعددة الاختصاص التابعتين لنزل ميشليفن، بمشاركة عدد من ممثلي الأندية الوطنية للعبة (جمعية أجيال السمارة، جمعية أيوب من خريبكة، ومن مدن اكادير وفاس ومراكش ومكناس وصفرو والرباط وسلا والدار البيضاء وبركان…)، حيث بلغ عدد المشاركات والمشاركين الذين استفادوا من هذا الملتقى 116فردا، فضلا عن أساتذة التربية البدنية من مختلف مدن المملكة ط، إلى جانب حضور كل من الإطار الوطني السيد محمد الأزهري، والأستاذ المكون السيد هشام الواحدي.

ولقد تمحورت أشغال هذا الملتقى على مدى اليومين حول ندوات نظرية وأخرى تطبيقية أشرف عليها 7خبراء دوليين (2فرنسيين من بينهما رئيس جمعية المدربين الفرنسيبن لكرة السلة)، و5 خبراء مغاربة من بينهم السيد عزيز داودا والسيد أحمد العلمي، والسيد ابراهيما موري كيتا ( السينيغالي المدير التقني للجمعية المنظمة).

وهدف هذا الملتقى الأول للمدربين، بحسب المنظمين له إلى إضفاء الجديد وتوسيع المعارف التقنية في منظومة لعبة الكرة البرتقالية بالمغرب، إذ في هذا الصدد قال السيد ادريس بغدادي (المهتم بشأن كرة السلة) والد أحد اللاعبين الناشئين المنخرط بجمعية الأمل الرياضي مشليفن( ESM ): “بادرة جد إيجابية خصوصا وأنه أول ملتقى يَلُمٌُ اسرة الكرة البرتقالية بعد الجائحة والتوقف الذي فرضته، كما نتذكر جميعا إغلاق القاعات وإيقاف كل البطولات والأنشطة الرياضية… هو فرصة جمعت بين مختلف المنتمين لعائلة كرة السلة، سعيا من هؤلاء إلى تطوير ونشر لعبة كرة السلة محليا ووطنيا، إن على المستوى القريب، المتوسط أو البعيد… فمادام هناك خلف لسلف فلا خوف على مستقبل الكرة البرتقالية”.

ويضيف المتحدث: “ومن جهة أخرى، هي تجربة إيجابية لجمعية فتية حديثة التكوين: جمعية الأمل الرياضي لمشليفن ESM، وتسعى من خلاله إلى الاستفادة من خبرات كل المشاركين من المغرب وخارجه، لتحقيق إقلاع حقيقي للرياضة بهذه المدينة الجبلية التي تعتبر قبلة لكل الراغبين في التربص نظرا لمؤهلاتها: الموقع و المناخ”.

وتوج الملتقى بتوزيع شواهد تقديرية لكل لمختلف المشاركات والمشاركين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.