حجز سيارة محملة بخشب الصناعة المهرب بغابة بإقليم إفران 

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

تمكنت عناصر المياه والغابات بالبقريت احوالي الساعة لثالثة والنصف صباحا من يومه الخميس9 مارس2022 وبضواحى دادا موسى بسنوان جماعة واد افران من حجز سيارة محملة بحوالي أربعين رافدة “قرطة” من خشب الأرز الصناع، كانت معدة للتهريب.. وذلك بعد صراع مع المخالفين إذ اصطدمت العناصر الغابوية بمقاومة كبيرة من الناهبين الذين واجهوها بواسطة باستعمال المقلاع، مما اضطر عناصر المياه والغابات الى استعمال السلاح الوظيفي.

وقد تشكلت العصابة من 7 أشخاص تمكنوا من الفرار، الا أن العناصر الغابوية تمكنت من تحديد هوية بعضهم، ولتنجز في حقهم شكاية لدى الدرك الملكي، وبالتالي أصدرت النيابة العامة مذكرة بحث في شأن الاشخاص من بين هذه العصابة والذين ضبطت هويتهم.

الواقعة اعادت الحديث عن مجزرة اشجار الارز بإقليم إفران اد اثارت بعض المصادر المقربة من القطاع الغابوي بإقليم إفران أثارت انه خلال السنوات الأخيرة ومع ظروف الحجر الصحي، والغابة تتعرض للتدمير من مافيا الغابة بشكل مثير، مما جعلها عبارة عن مجزرة لأشجار الأرز التي تتحول إلى مجموعات من القطع (مادرية) سجلت أرقاما قياسية كون انه جاء في تقارير سابقة للجنة الجهوية أن حجم الأرز يترك على بقع المخالفات وصل إلى ما فوق 18 ألف متر مكعب ليصل إلى حجم إجمالي قدر ب 36 ألف متر مكعب أي ما يناهز 4 آلاف شجرة أرز ، هذه الإحصائيات التي تكشف تقريبا عن 4800م3 فقط في 11 دفعة إضافة إلى 2400 جزمة خشبية من الأرز تم حجزها من قبل المصالح الغابوية مما يفرز معه مدى الكارثة البيئية التي تعد سابقة في المغرب مما أضحى بسببه الغطاء الغابوي في إقليم إفران، مهددا بالانقراض في أي لحظة، جراء استهدافه من قبل مافيا تهريب شجر الأرز.. وما يفسره من الضغط الذي تتعرض له الغابة، من قبل مافيا التهريب… و بحسب مهنيي الخشب فان القطعة الواحدة من خشب الأرز المهرب تباع على الأقل ب ب2000 درهم، في حين أن الثمن العادي للقطعة لا يتجاوز خمسمائة درهم في الحالات العادية.

وتشير ذات المصادر المقربة من قطاع المياه والغايات بإقليم إفران بان“القطاع بالإقليم، وعيا منه بمختلف التحديات المرتبطة بالتوازنات البيئية للنظم الغابوية في ظل التغيرات المناخية والاستغلال المفرط للموارد الغابوية، اعتمد على محورين أساسيين: المحور الأول يتجلى في المقاربة التنموية التشاركية مع ذوي الحقوق، من خلال إنجاز مشاريع مجالية مندمجة تهم التشجير وتخليف الغابات والمحافظة على المياه والتربة ومحاربة زحف الرمال، وتجهيز وتأمين الملك الغابوي، وفك العزلة عن الساكنة المجاورة للغابات..والمحور الثاني، يضيف المتحدث: “يتمثل في تفعيل، إن اقتضى الحال ذلك، المقاربة الزجرية للترامي اللامشروع، خاصة من طرف العصابات المنظمة، وذلك في إطار استراتيجية مشتركة مع السلطات المعنية (وزارة الداخلية، وزارة العدل، السلطات الإقليمية والمحلية والقضائية، الدرك الملكي، والأمن الوطني)، تستهدف المخالفين الغابويين، لاسيما أولئك الذين يتكتلون في إطار عصابات منظمة تنشط في مجال قطع وتخزين وتهريب الموارد الغابوية ذات مصدر غير قانوني”، وفق تعبيره.

وأضاف المصدر أن مصالح المياه والغابات باقليم إفران كذلك ما فتئت تعمل على أجرأة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة الاعتداء على المجال الغابوي، رغم الجهود المشتركة المبذولة لمحاربة عصابات نهب وتهريب المواد الغابوية، خاصة خشب الأرز، إلا أن بضع نقط سوداء ظلت قائمة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.