مستشارة جماعية تعربد بداخل مكتب التصديق على الامضاءات باكادير

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

تارودانت – ريحانة برس

عربدت سيدة قدمت نفسها على أنها “مستشارة جماعية تابعة لإحدى الجماعات بتارودانت” بداخل مكتب للتصديق على الامضاءات التابع لاحدى الملحقات بأكادير وسط ذهول المرتفقين والمواطنين على حد سواء

ولم تستسغ المستشارة المذكورة تنفيذ موظفة مصلحة تصحيح الإمضاءات للقانون، وامتناعها عن خرق المقتضيات القانونية المعمول بها بعد أن حاولت “المستشارة” الضغط للتصديق على إمضاء رجل مسن فاقد للبصر، كان حاضرا بمعيتها وقتها، وقالت أنه والدها، بغرض إتمام معاملة مالية تخص مبلغا ماليا بالملايين.

وأمام تمسك موظفة مصلحة تصحيح الامضاءات بإعمال الإجراءات المعمول بها في مثل تلك الحالات، لم تجد المستشارة المذكورة من سبيل سوى إطلاق العنان لسيل من التهديدات والوعيد، الأمر الذي استنكره الحاضرون وقتها سواءً موظفين أو مرتفقين.

واستغرب عدد من شهود العيان التصرفات الصادرة عن “المستشارة” المذكورة، التي كان يفترض فيها بحكم منصبها أن تكون أول من يسهر على تنفيذ القانون لا أن تعمل بطريقة غير مقبولة على إهانة موظفة المصلحة، وتبادر إلى تهديدها بسوء العقاب.

وأعادت هذه الواقعة المؤسفة إلى الواجهة الظروف المزرية التي يشتغل فيها موظفو مصلحة تصحيح الامضاءات بمختلف المقاطعات باكادير، حيث يشتغلون في ظروف تتسم بالضغط وتعدد المخاطر، حيث تعهد إليهم مهام التأكد من الهويات، وسلامة الوثائق المدلى بها من طرف المئات من المواطنين الذين يلجون المقاطعات للتصديق على الامضاءات بشكل يومي، أو الراغبين في الحصول على نسخ مطابقة للاصل لعدد من الوثائق التي يحتاجون إليها.

 وتبقى من الأولويات الضرورية بالنسبة لموظفي مصلحة تصحيح الامضاءات تعيين مكلفين بالامن بداخل تلك المرافق، خصوصا بالملحقات التي توجد خارج المقاطعات، والتي لا تتواجد بها عناصر القوات المساعدة، لتأمين ظروف اشتغالهم بعد تكرار حوادث الاعتداءات والإهانات التي يتعرضون لها من طرف بعض المرتفقين الغاضبين من عدم تلبية رغباتهم التي تتعارض مع القانون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.