معاناة ساكنة بفاس مع تغول صاحب مستودع تبريد غير قانوني

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

فاس – ريحانة برس 

تتجدد معاناة ساكنة عمارة 82 تجزئة مولاي دريس بحي المرجة بفاس مع مخلفات سلبية لمستودع تبريد عشوائي في الطابق السفلي من العمارة حيت يتسع ٱلة التبريد ما بين 20 الى 30 طن وسط عمارة سكنية أصبح سكانها لا ينامون ليلا أو نهارا بفعل الأصوات المزعجة التي تنبعد من محرك المبرد وظهور تشققات على البناية السكنية بفعل إهتزازات يخلفها مستودع التبريد 

ورغم صدور قرار يقضي بغلق نهائي للمستودع العشوائي من السلطات المختصة،  مع إيقاف المبرد لازال صاحب المستودع يضرب بعرض الحائط قرار الاغلاق ولازال محرك التبريد مشغلا.

حيث فتح صاحب المستودع المحل الذي أغلقته السلطات بقرار وأخد السلعة منه على أعين من المتضررين يوم الأربعاء الماضي على الساعة الواحدة بعد الزوال , وعندما هاتف السكان قائد الملحقة بعث لهم كالعادة الخليفة الذي حضر في مناسبات سابقة,  ويكتفي بتصوير صاحب المخالفة وهو يخرج السلعة من المستودع العشوائي للتبريد و الذي حول حياة  سكان العمارة الى جحيم بفعل الاهتزازات الارتجاعية  وأصبح يهدد العمارة بالسقوط لاقدر الله.

مما يثير حفيظة السكان الذين سبق لهم ان وقفوا في وقفات احتجاجية ضد تغول صاحب المستودع العشوائي  عن  الجهات التي تحمي تغول صاحب المستودع العشوائي المسمى محمد العراقي الحسني.

فلمادا لا توقف السلطات ٱلات التبريد في المخزن الذي يتموقع في عمارة سكنية رغم ان قرار الاغلاق يوصي بذلك ولماذا يعاين الخليفة دائما مخالفة صاحب المحل بفتحه و القاضي قرار السلطات والقانون باغلاقه الجواب أسئلة تنتظرها الساكنة التي لوحت بتنظيم وقفة احتجاجية تنديدا بقانون الغابة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.