تحكم الأحزاب في السلطة يخرج سكان مديونة للاحتجاج والاعتصام واحتجاز باشا

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

مديونة – المراسل

عاجل……خرج قبل قليل المئات من سكان دور الصفيح المقصيين من حق الاستفاذة من عملية إعادة ايواء قاطني دور الصفيح،للاحتجاج بالشارع والاعتصام داخل مقر الباشوية نساء ورجال واطفال وشيوخ وعجزة وعاطلين ومعاقين.

تحول الاحتجاج الى تبادل الضرب والجرح والشد من الشعر والانبطاح اعتصاما داخل الباشوية، بسبب تغول أعوان السلطة وحمايتهم من طرف منتخبين نافذين، تحكموا في عملية توزيع البقع،وحماية تسلط وابتزاز أعوان السلطة الذي تحولوا لأغنياء من العملية.

وقد حج المئات من المحتجين،راكبين وراجلين،بعدما صدت الأبواب في وجههم، من طرف منتخبين تحكموا في السلطة وشنوا حملاتهم الانتخابية بالمشروع الملكي للقضاء على دور الصفيح، وتبخرت وعودهم وأصبحوا يرفضون حتى تسلم شكايات الضحايا الذين ضاقوا درعا بابتزازات وجبروت أعوان السلطة بمديونة.

وأكد شهود عيان أن السلطة المحلية استدعت التعزيزات الأمنية، بعدما تمت محاصرة رجال سلطة،لجأوا إلى القوة العمومية لفك الاعتصام والاحتجاج.

وشددت مصادر مقربة، على وقوف منتخبين فاسدين يخدمون اجندات بحثا عن الثراء،قد يكونوا وراء تحريض المحتجين ضد السلطة،لغاية وأهداف تخدمهم.

ولازال المقصيون يستنكرون تحكم أعوان السلطة والمنتخبين في عملية إعادة ايواء قاطني دور الصفيح،وتوزيع البقع التفضيلية على المقربين والمنتخبين وعائلاتهم الذين قدموا من مدن أخرى واستفاذوا ” نموذج الرحماني” وحياحة الانتخابات استقدموا مقربين منهم وتمكنوا من الاستفاذة، ومنتخبين حاليين وسابقين تحولوا إلى سماسرة في العملية ومنهم من أصبح يتكلف باستخراج شهادات عدم الملكية للراغبين في الاستفاذة،رغم أنهم يملكون العقارات والمحلات التجارية والشقق السكنية والأراضي في العالم القروي.

وعلى ذكر ذلك،استقدم عون سلطة العشرات من عائلاته ومعارفه وتمكن من فتح ابواب لهم ليلة قدوم اللجنة المعهود إليها عملية الاحصاء وتمكن من إدراج اسمائهم بلوائح المستفيذين، منهم شقيقاته اللواتي قدمن من مدن أخرى.

وتتخوف مصادر متابعة لتدبير الشأن العام ،من شرارة ثورة قد تعصف بالبلاد، خيوطها منتخبين نافذين حاليا ومنتخبين سابقين فشلوا في الظفر بمقعد انتخابي، وانتقاما من السلطة بسبب قيامهم بعمليات التحريض ضدها بسبب الاتهامات التي ظلوا يوزعونها بالمقاهي والشوارع حول عدم شفافية العملية الانتخابية موجهين أصابع الاتهام لمسؤولين كبار بالعمالة ومسؤول بالداخلية كان يملي تعليماته عليهم  نافذون تربطهم بهم بمصالح ذاتية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.