سلالي من جماعة لعبابدة يستنجد بوزير الداخلية من أجل إيقاف جبروت نجل أحد النواب السابقين

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – عبد الحكيم تريبيعة

أثار موضوع النزاعات التي تشهدها الأراضي السلالية بالمغرب الكثير من الجدل باعتبارها أول نظام عقاري في المغرب ، خاصة بعد ظهور فٸة إستغلت الفراغ القاٸم، إثر غياب الأعضاء الشرعيين لها ٠

من جهة أخری ، قدرت مساحتها ب 15 مليون هكتار ، في حين وصل عدد الجماعات السلالية على المستوى الوطني إلى حوالي 4563 جماعة ، كما بلغ عدد أعضائها حوالي 10 ملايين شخص ٠

في سياق متصل ، شكلت الخطابات الملكية السامية نبراسا من أجل بلورة مقاربة متجددة تهدف إلی إدماج الأراضي السلالية ضمن منظومة متكاملة لتحقيق تنمية شاملة بالعالم القروي ، فالأراضي السلالية هي رافعة إستراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها ، من أجل النهوض بالتنمية الإقتصادية والإجتماعية المحلية وتقليص الفوارق المجالية ، من خلال خلق الثروة وبالتالي توفير مناصب عدة للشغل ، من هنا ووعيا من جلالته أدام له النصر والتمكين بأهمية الأراضي السلالية في تحقيق التنمية بالعالم القروي ، أكد على ضرورة العمل على رفع مختلف العراقيل التي تحول دون التعبئة الكاملة لهذه الأراضي ، عن طريق إعادة النظر في إطارها القانوني والمؤسساتي ، وتبسيط المساطر لتدبير أنجع لهذا الرصيد العقاري ٠

غير أن كل الجهود المولوية السامية ، قابلتها عراقيل من طرف أحد أبناء نواب الأراضي السلالية لجماعة لعبابدة دوار لقلالشة ( الحفاري ) إقليم القنيطرة ، الذين حاولوا إستغلال الوضع والإستيلاء علی أراضي بعض الاشخاص من ذوي الحقوق ، بل تعدی الحدود وحاول الإفتراء عليهم ، والإدعاء إن والده المتوفي رحمة الله عليه له دين علی ذمتهم .. لتضيع مجموعة من القطع الأرضية التي هي في الأصل تعود إلی ورثتها الشرعيين ، مسجلة بالجريدة الرسمية بمناطق كل من ( ضاية عايشة ، الصفاري ، واللايطو ) ، بعدما استولی عليها نجل الناٸب السابق دون وجه حق ٠

في ذات الموضوع ، كشفت أحد المصادر ، أن مجموع مساحة الاراضي التي تم توزيعها بشكل غير عادل و عشواٸي هو 22700 متر تقريبا ، المتواجدة بين سيدى يحي الغرب والطريق المٶدية إلی مدينة سليمان سليمان ٠

ليسلك في الأخير طريقا واحداً من أجل استعادة الحق المسلوب ، هو الإستنجاد بوزير الداخلية وعامل إقليم القنيطرة ، بهدف التدخل الفوري لايقاف جبروت نجل أحد النواب السابقين ، رحل عنا إلى دار البقاء ، فاستغل إبنه الوضع من أجل هضم حق مشروع لذوي الحقوق ٠

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.