إنسانية انقاد الطفل ريان هل تكون منعطفا إيجابيا في علاقة السلطة والمواطنين؟

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – لحسن المرابطي

قضية إنقاذ ريان أصبحت قضية إنسانية، كل العالم يتضامن مع ريان، وأصبح معها ريان ابن جميع المغاربة، هذه الواقعة تسجل إحدى أكبر ملاحم المغاربة حيث هبت أطياف الشعب المغربي كبارا وصغارا شيبا وشبابا وسجلت تناغم وتٱزر قل نظيره.. 

فاليوم نشاهد الدولة شعبها ومسؤوليها بإقليم شفشاون يقدمون تضحيات إنسانية مادية ومعنوية من أجل إنقاذ رمز لكل الطفولة المغربية، هذه الهبة الإنسانية قد تشكل منعطفا إيجابيا في علاقة السلطة مع المواطنين، فالسلطة اليوم أبانت أنها مواطنة و وجدت من أجل المواطن وهذا هو دورها الحقيقي وهبّتها هذه ستجلب احترام المواطن ناهيك عن احترام الشعوب الأخرى، كما أن هذه الالتفاتة ستطوي صفحة التصادمات الكثيرة نسرد منها على سبيل المثال لا الحصر.. أحداث سيدي إفني، أحداث حافلة التلاميذ بطريق الطنطان، أحداث تينغير، أحداث الحسيمة، ألام أحداث مناجم جبل عوام، وأيضا أحداث ٱلام أغوار الفحم ببركان، ثم المتابعات الصورية المفبركة لصحفيين ومدونين… أحداث كنا نشعر من خلال تدخل السلطة العنيف فيها وكأننا لا ننتمي لهذا الوطن..

إذن فهبّة إنقاذ ريان تزرع فينا الٱمال نحو منعطف سوي ومستقيم يعيد للمواطن كرامته ويحفظ انتماءه وحبه لبلده.

هذا المنعطف نتوخى فيه أن تخرج الدولة بمشاريع ضخمة لتأهيل المناطق الداخلية وخصوصا منها الجبلية، وتهتم لتوفير أساسيات الحياة لهؤلاء السكان والعمل على جلب الماء والكهرباء للأهالي وبناء الجسور وفك العزلة عنهم وحفظ كرامتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.