مياه الامطار تحاصر مسجد النور بأزرو ،.. المعلمة المكلفة في غياب الصيانة والمرافقة والمحاسبة؟

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس- محمد عبيد

وجد المصلون أنفسهم أمام متاعب للوصول الى أبواب مسجد النور بمدينة آزرو، إذ اشتكى عدد من هؤلاء من انتشار الرقع (عبارة عن برك) المغمورة بالمياه جراء هطول الأمطار الغزيرة خلال هذه الأيام في ظل قلة نقط لتصريف مياه الأمطار، أو اختناق المتوفر منها. مما أثر كذلك على بنية ارضيته التي تغمرها كذلك الانشقاقات.

وقال المتحدثون الى موقعنا “ريحانة برس”، إن مياه الأمطار المتجمعة بالساحة المحيطة بالمسجد تُحاصر مداخله.وتمنعهم من الوصول للمسجد، دون شفطها -على الاقل- من قِبَل الجهات المعينة.

وطالَبَ المشتكون مسؤولي مندوبية الاوقاف لإفران والجماعة الحضرية لازرو، بوضع حلول عاجلة وجذرية لتجمعات المياه التي تُغرق ساحة مسجد النور.

ويتخوف المصلون نظير تزايد التساقطات المطرية من التأثير على الوضعية البنيوية للمسجد بسبب تدفق المياه بصحن المسجد، وان تجتاحه المياه، وتعبث بالزرابي والمشتملات الأخرى التي يتوفر عليها الجامع.

ففضلا عن المصلين الذين يأمون هذه المعلمة الدينية بالمدينة، تساءل مواطنون بغضب وحنق عن أسباب هذه الكوارث التي وصفوها بالفضائح والتي ما كانت لتقع لولا غياب المراقبة والعمل على صيانة بالوعات قنوات تصريف المياه بمحيط المسجد الذي كلّف ميزانية مهمة، كعدد من المشاريع التي ابتلعت الملايير وأصبحت تتلاشى وتتهاوى أرضيتها وتخوفهم من أن تاثر هذه الوضعية على بناية المسجد وتتشقق جدرانها وأسقفها وقد تتعداها الى تتسرب منها مياه الأمطار إلى داخل قاعاته، محمّلين المسؤولية للجهات التي اشرفت على بنائه وعلى صيانتها من سلطات إقليمية والمجلس الجماعي ومصالحه المختصة ومهندسيه المكلفين بالمراقبة والمتابعة للمقاولين الذين سبق وان كانوا مختلف مراحل البناء وعدم التزام انهم بالصيانة في وقتها حسب ما تضمنته دفاتر التحملات بين مختلف الأطراف.

وطالبت عدد من مكونات المجتمع المدني بالمدينة في ذات الوقت بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، مع العمل على تأمين بناية المسجد وحياة رواده قبل هجرانه.

ويذكر أن مسجد النور بآزرو يعد معلمة من معالم المساجد الكبرى بالمغرب، إذ كان قد عرف وضع حجر الأساس لبنائه شهر شتنبر 1987 من قبل جلالة المغفور له الحسن الثاني …

بناية مغطاة على مساحة 5.700متر مربع تستقبل ما يناهز 5آلاف مصلي، تتكون من طبقتين إحداهما سفلية للرجال والأخرى علوية للنساء فضلا عن مرافق صحية للوضوء وفضاء آخر غير مغطى للصلاة كلما دعت الضرورة (ساحة واسعة وحديقة تقدر مساحته بحوالي 1هكتار)..

في حين كلفت أشغال بنائه توفير ميزانية قدرها 10ملايير سنتيم فضلا عن حوالي 150مليون لتأتيت فضائه…وقد عرف انجازه تأخرا ملحوظا ولم يتم تدشينه إلا في تاريخ 09دجنبر سنة 2000 (الموافق ل12رمضان1420ه) من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده… وبالرغم وفي اقل من 4سنوات من تدشينه ظهرت في عام 2004 بعض العيوب في البناء سيما على مستوى السقف مما اضطرت معه نظارة الأحباس إلى إعادة الأشغال بترميم القرميد تطلبت توفير ميزانية قدرها 120مليون…

وتعود آخر إعادة تهيئة لمسجد النور الى خمس سنوات من الآن (2016) إذ كان أن حظي فضاء مسجد النور بإعادة تهيئته بعد أن كان قد جرى قطع الأشجار القريبة منه جدا والتي كانت تحجب الرؤيا لدى العموم من المارة والزوار وسط المدينة…أشغال تهم إعادة تزليج أرضيته واعتماد الرخام جنبات وفوق أسوار ممرراته، حيث خصصت لها كل من عمالة إقليم إفران والجماعة الحضرية لآزرو مبلغ 240مليون سنتيم (مناصفة بينهما)..

وليعود من جديد ظهور العيوب التي نريدها غياب الصيانة قبل لقول بغياب الحدية في الأشغال التي رافقت مختلف محطات بنائه وإعادة تهيئته ليكون بذلك المسجد المعلمة التي كلفت أموالا في غياب المراقبة والمحاسبة؟!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.