معاناة سكان في أزرو مع نقطة بيئة سوداء تسائل عن دور الجماعة؟

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس- محمد عبيد

يشكو عدد من المواطنين سكان منطقة القشلة والمناطق المجاورة الواقعة باتجاه المفوضية الجهوية للأمن الوطني من استفحال ظاهرة تراكم النفايات وانتشار الحشرات وما يصدر منها من الروائح المزكمة الأنوف التي مصدرها الواد المحيط بالمنطقة الذي صار عبارة عن مطرح النفايات مما يهدد صحتهم.

وإن كانت جماعة آزرو قد عمدت الى بناء سور وقائي خلٰف مفوضية الشرطة وعلى مدى طول الساحة التي ترتبط بها سيارات الأجرة الكبيرة في اتجاهات قروية بتراب جماعات تيكريكرة وسيدي المخفي وعين اللوح، فإن هذا الجدار الوقائي لم يكن ليؤدي المهمة المتوخاة من إنجازه نتيجة تراكم النفايات عند حده، وصار بسبب ما احاطت به هذه الأكوام النتنة مصدر ثلوت بيئي مقلق يورق السكان القريبين من هذا الموقع.

ويتساءل المواطنات والمواطنون بهذه المنطقة: اين البلدية واين عمال النظافة؟ بل اين هي ضمائر أصحاب البيوت التي تتسبب بهذه المكرهات الصحية؟.. ولكن هل السبب الرئيسي هو البلدية ام رئيس الجماعة؟

وهل تستحضر هذه الجهات دور الحفاظ على البيئة لما لها من انعكاسات على مختلف النواحي خاصة بسبب الروائح الكريهة المتصاعدة والمنتشرة التي قد تسبب أمراضا للمواطنين إضافة إلى الأثر البيئي. وبصفة عامة التشبع بالعقلانية بالوقوف ميدانيا وعمليا على أهمية البيئة بالنسبة لسلامة العامة؟ في ظل غياب الرقابة والمسؤولية المباشرة والمتابعة من قبل المعنيين في الجماعة أو الدوائر الصحية وحماة البيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.