استنكار شعبي في أزرو لارتفاع الاسعار والإجهاز على الحريات في وقفة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان

0

للمزيد من المعلومات ومشاهدة كل الصور المرجو الضغط على هذه الصورة

ريحانة برس – محمد عبيد

نظمت الجبهة الاجتماعية فرع ازرو وقفة احتجاجية تنفيذا لقرار لجنة التابعة على المستوى الوطني بجعل يوم 10 دحنبر 2021 الذي يصادف الذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الانسان..(الذكرى73)، وجعله يوما احتجاجيا تحت شعار” جميعا ضد غلاء المعيشة وضد تغول المخزن زمن اجل الحريات”.

وقد ردد المحتجات والمحتجون خلال الوقفة، التي عرفت حضورا مكثفا لساكنة المدينة، شعارات تدين السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي سنتها الحكومات السابقة والحكومة الحالية..

بعدها تليت كلمة الوقفة والتي ركزت على أهمية النضال الشعبي لمواجهة التراجعات الخطيرة على مستوى الحريات، مدينة القمع والاعتقال الذي تتعرض له كافة الاشكال الاحتجاجية التي يخوضها المعطلون والطلبة والاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.. ومستنكرة قرارات الحكومة الاخيرة بتسقيف سن التوظيف..

كما ادانت الكلمة الزيادات الصاروخية في اثمان البنزين والمواد الاساسية وفاتورة الكهرباء والماء..مؤكدة على ضرورة النضال، وعلى ضرورة تراجع الحكومة عن كل قراراتها السالفة التي تضرب في العمق القدرة الشرائية للمغاربة..

واشارت الكلمة ايضا إلى ان الجبهة الاجتماعية هي ثيار تنظيمي ونضالي لكافة الرافضين للسياسات المتبعة في المغرب على جميع الاصعدة.. ضاربة مواعيد نضالية اخرى قادمة هدفها الدفاع عن مكتسبات الشعب المغربي وتحصينها وواضعة نفسها في مقدمة مناهضي الاستبداد والتغول والفساد…

وكخلاصة لهذه المحطة، فإن الاصوات المشاركة رفعت حناجرها للتعبير عن سخطها بالزيادات الصاروخية في أسعار عدد من المواد الاساسية، واستفحال الغلاء الفاحش للمعيشة، وتكريس البطالة وهشاشة الشغل، فضلا عن استمرار التضييق والقمع وضرب الحقوق والحريات والإجهاز على المكتسبات، وكذا تفشي ظاهرة التراجعات الحقوقية… مطالبة بالحق في الشغل والوظيفة العمومية والدفاع عن المدرسة العمومية، وادانة الردة الحقوقية التي تعرفها مدينة ازرو، مرددين شعارات الاستنكار من الغلاء والزيادات ”الصاروخية”، والتي لا تراعي لظروفهم المعيشية الحالية، في غياب حماية من الحكومة للقدرة الشرائية للمغاربة.

شعارات الحركة الاحتجاجية تجاوزت ذلك، لتشمل أيضا تفشي الفساد، والمطالبة بإصلاح مجالي الصحة والتعليم, ووقف ضرب الحريات وتكميم الأفواه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.