ريحانة برس – محمد زهاري
يمثل غدا الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أمام المحكمة الابتدائية الناشط الحقوقي والمدني هشام صياح القاطن في حي الفردوس بمدينة الصخيرات في إطار عملية إعادة إيواء سكان دور الصفيح القادمين من تمارة.
لان هذا الشاب أمتلك الجرأة ونقل مواطن الاختلالات في بناء العمارات والشقق حيث وجدت الساكنة نفسها أمام شقوق في الجدران وهشاشة واضحة بالأرضيات على مستوى الزليج ، وتسربات واضحة بشبكات التطهير الصحي واحيانا قنوات الماء الصالح للشرب بمشروع الفردوس.
الشاب هشام صياح قاد عملية جمع توقيعات وصلت كما يتضمن الملف الذي تتوفر عليه الساكنة المتضررة 656 توقيعا ، ووجهت رسائل إلى كل الجهات المعنية( العمالة- الجماعة الترابية للصخيرات- الشركة التي تكلفت ببناء مشروع الفردوس ….) كما وجه مجموعة من المتضررين شكاوى فردية إلى نفس الجهات.
ولخلق قنوات للحوار بادر الشاب هشام رفقة مجموعة من المتضررين إلى تأسيس جمعية الفردوس وأسس اتحادا للملاكين من أجل الترافع القانوني والحقوقي طلبا للانصاف وتدخل المسؤولين لارغام الشركة على القيام بالاصلاحات اللازمة والضرورية التي تطالب بها الساكنة المتضررة.
وفي للوقت الذي كان فيه المتضررون ومنهم الشاب هشام صياح الاستجابة للمطالب المستعجلة تقدمت الشركة للأسف بشكاية ضده بسبب ما كان ينشر من فيديوهات ومنشورات وصور توثق لهذه الاختلالات والعيوب والشقوق التقنية والعمرانية بإقامات الفردوس ،وتم الاستماع إليه وإلى مجموعة من الأشخاص الآخرين من طرف الدرك الملكي بالصخيرات.
كيف يمكن لنا أن نتصور أن شابا فضح خروقات في البناء والتعمير ووثق لعدد من العيوب الموجودة في شقق حديثة العهد والتسليم يجد نفسه امام المحاكمة بدلا من الاستماع إليه وانصافه رفقة الساكنة المتضررة؟
كل التضامن مع المواطن هشام صياح وكل المتضررين من قاطني مشروع الفردوس، وهي مناسبة كذلك نطالب فيها بالتدخل الفوري لمن يعنيه الأمر لإرغام الشركة صاحبة المشروع على القيام بالاصلاحات الضرورية، وإيفاد لجان التفتيش للوقوف ميدانيا على هذه الخروقات والتجاوزات والعيوب وترتيب الآثار القانونية ضد المسؤولين المتورطين من الشركة وغيرها.
