ريحانة برس/ البيضاء
شهدت قاعة اجتماعات مقر جهة الدار البيضاء سطات تنظيم الدورة الحاذية عشرة من فعاليات المهرجان الدولي لتحويد القران، والذي تنظمه جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية.
الدورة الحالية تميزت بتكريم الشيخ مصطفى غربي باعتباره قيدوم الشيوخ المغاربة، لكونه يؤم آلاف المصلين ولإسهامه الكبير في مجال تحويد القرآن الكريم وترتيله.
وقد القى كل من الدكتور محمد الغزلاوي وهشام غربي ويحيى وعبد الرحمان غربي كلمات وشهادات في حق هذا الهرم الذي يعرفه كل المغاربة بفضل صوته الشجي وإتقانه للتجويد.
كما تعززت الدورة الاخيرة من المهرجان بنفس لجنة تحكيم جائزة مسابقة محمد السادس لتحويد القران الكريم، والتي ساهمت بشكل كبير في إنجاح الدورة 11 من هذه التظاهرة السنوية.
وقد شارك في هذا العرس الديني ما يزيد عن السبعين مشاركا من مختلف انحاء المغرب، وخصصت لهم اللحنة المنظمة جوائز تم تقسيمها على اربع فئات، فئة الصغار، فئة الصغيرات، فئة الكبيرات، فئة الكبار، حيث خصصت ثلاث جوائز لكل فئة.
جدير بالذكر ان السبب الرئيسي لنجاح المهرجان بعود لإسهام شركة أسطا في آخر لحظة بالحوائز، حيث وفرت عدة هدايا للفائزين والمكرم الشيخ مصطفى غربي.
وتتشرف اللجنة التنظيمية بتقديم أسمى عبارات التقدير والتشكرات للسيدين القيمين على مجموعة مقهى الصحراء ويتعلق الأمر بكل من الحاج محماد أسطايب والحاج ابراهيم أسطايب.
نجاح الدورة الجديدة من المهرجان بعود الفضل فيه لجناب والي الدار البيضاء السيد محمد امهيدية، وللسيد عبد اللطيف معزوز رئيس جهة الدار البيضاء سطات، دون إغفال الدور الكبير للامانة العامة للمجلس العلمي الأعلى.
كما ساهم المجلس العلمي المحلي الفداء بالجوائز الخاصة بهذه الدورة، كما انتدب اعضاء التحكيم برئاسة الشيخ عبد الرحمان شامخ واسماء وازنة وطنيا منها على سبيل المثال لا الحصر الشيخ برهومي والشيخ سعد زاهر.
وجاءت النتائج على الشكل التالي :
فئة الصغار من 6 الى 15 سنة، آلت الجائزة الأولى للطفل فراس الزهراوي، في حين حصلت الطفلة كوثر آيت الضاصر، فيما حصلت الطفلة آسية النميلي على الجائزة الثالثة.
اما في صنف الصغار من 15 إلى 20 سنة، فقد ارتأت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى للشاب محمد أمين فاطمي، وحصدت القارئة أميمة مجاهد الجائزة الثانية، وحصلت القارئة آلاء اليوسفي على الجائزة الثالثة.
وبخصوص الجوائز المخصصة للكبار من 20 إلى 30 سنة، فقد منحت لجنة التحكيم الجائزة الأولى في هذا الصنف للقارئ عبد الكريم محاميد، وقد انتزع القارئ الشاب عيسي رمز الجائزة الثانية ، فيما آلت الجائزة الثالثة للقارئة إكرام أجنيني.
اما صنف الكبار من سن 30 إلى 53 فقد فاز القارئ محمد بنوني بذهبية المهرجان في هذا الصنف، فيما تمكنت القرائة كريمة وعكوشي من إقناع لجنة التحكيم بتصنيفها في الرتبة الثانية، كما نجحت القارئة تورية الرگراگي من حصد نحاسية الدورة 11 من المهرجان الدولي لتجويد القرآن.
وقد افاد السيد رئيس لجنة التحكيم ان اللجنة وجدت صعوبة في اختيار وتصنيف الفائزين، لكون النتائج كانت متقاربة جدا.










إرسال تعليق