تعزيز القدرات العسكرية للمغرب يثير قلق القارة الأوروبية

  • الكاتب : ريحانة برس
  • بتاريخ : 9 فبراير، 2026 - 09:37
  • الزيارات : 249
  • ريحانة برس/ الرباط 

    كشفت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير حديث لها أن التطور الملحوظ في القدرات العسكرية المغربية أصبح يثير مخاوف متزايدة في المنطقة، رغم أن الجزائر ما تزال تحتفظ بأكبر ميزانية دفاع في القارة.

    يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه شمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة سباق تسلّح متسارع بين المغرب والجزائر، بات يلفت انتباه القارة الأوروبية، خصوصاً مع استمرار القطيعة الدبلوماسية بين الجارتين.

     

    الصحيفة أوردت معطياتتفيد أن الجزائر خصصت خلال سنة 2026 أكثر من 40 مليار أورو لتطوير منظومتها الدفاعية، أي ما يعادل ضعف الميزانية المخصصة من طرف المغرب التي تُقدّر بنحو 20 مليار أورو. وبذلك يتصدر البلدان معاً ترتيب أعلى النفقات العسكرية في القارة الأفريقية.

     

    ولا يقتصر التنافس بين المغرب والجزائر على حجم الميزانيات فحسب، فقد أورد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بيانات تقول  البلدين يستحوذان على 87 في المائة من إجمالي واردات السلاح في شمال إفريقيا ما بين سنة 2020 وحتى سنة 2024، ما يوضح دينامية تسلّح غير مسبوقة في المنطقة.

    صحيفة لوموند أيضا تشير إلى أن وتيرة اقتناء الأسلحة لم تتباطأ خلال الأشهر الأخيرة، بل شهدت تسارعاً ملحوظاً عبر صفقات معلنة وأخرى غير رسمية. نبهت إلى أن الجزائر عززت ترسانتها بتسلّم مقاتلات شبح من طرازي “سو-35” و”سو-57″، واقتناء صواريخ “إسكندر-إم”، فضلاً عن تحديث منظومات دفاعية متطورة على غرار “إس-350″ .

    المغرب أيضا واصل تحديث معداته العسكرية مؤخرا عبر نشر راجمات الصواريخ الأمريكية “هيمارس”، وتسلم طائرات مسيّرة متقدمة من نوع “بيرقدار أكنجي” التركية، إلى جانب مروحيات “أباتشي” الهجومية من الولايات المتحدة.