ريحانة برس
الغالبية العظمى من المجتمع المغربي اجمعت على أنه ممن : ” قال اللله فيهم في سورة الكهف : هل ادلكم على الاخسرين اعمالا الدين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”.
إنه الشخص الذي ينتحل صفة دكتور، وقد تحاوز حدوده كثيرا، خاصة من خلال طريقة كلامه، حيث نجد فيها كثيرا من الغرور والاستكبار، يعتبر نفسه العالم الوحيد في الارض..لذلك يجب نصحه وتوجيهه وعدم التصفيق له حتى لا يعتقد أنه على حق كما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله.
اكيد أن للفايد أتباعا مازالوا يصدقونه، خاصة وأنهم قد يكونوا جربوا إحدى وصفاته كعشاب ونجحت معهم، لذلك فالذي يزكي محمد الفايد، علينا ان نذكره ان الأخير سب كبار العلماء وشكك في ديننا الحنيف بدون سند…
هناك من يطالب بمناظرة بين الفايد والشيخ رشيد نافع، لكن الإشكال في المحاور التي يرغب الفايد بمناقشتها، مواضيع المرأة و دم الحيض والنفاس… وهذه ليست مواضيع للنقاش، المواضيع المهمة.
المصيبة أن بعض اتباع الفايد يقدسونه، لدرجة انهم متاكدون من انه لا ياتيه الباطل لا من امامه ولا من خلفه، ولي قصة حقيقية في هذا الباب مع أحدهم.
واقسم بالله غير حانت، ان هذا الشخص الذي كره اغلب الشيوخ وعلى رأسهم الشيخ البخاري بسبب حبه وثقته المفرطة في الفايد.
ولكي أؤكد له ان صحيح البخاري هو ثاني كتاب صحيح بعد القران الكريم، سالته عن العلماء المغاربة أو المشارقة الذين يثق فيهم.
اخبرني انه يثق في الشيوخ المشارقة ، و زودته بالكثير من دروس هؤلاء الشيوخ بخصوص الشيخ البخاري، حينها تأكد ووثق في صحيح البخاري، وعوض ان يقاطع الفايد الذي شكك في البخاري وصحيحه، اخبرني أنه أصبح يساوي بين الفايد والشيخ البخاري.
هذا مجرد نموذج من النماذج التي أثر فيها الفايد حتى أصبحت تعبده من دون الله. لذلك فالكرة في ملعب النيابة العامة، وعليها أن تضع حدا لهذه الفتنة بفتح تحقيق في الموضوع، وتحقيق مطالب الشيوخ والعلماء.
لقد سبق لهذا العشاب أن ادعى أنه يتوفر على علاج لوباء كورونا، لكنه تراجع للخلف بعدما تأكد أنه قد يحاكم و يعتقل إذا تمادى في غيه…











إرسال تعليق