ٱفاق الذكاء الاصطناعي المستقبلية بين الضرورة والخطورة

0

 عبد النبي الشراط – rihanapress 

تحت شعار “الذكاء الاصطناعي وٱفاقه المستقبلية بين الضرورة والخطورة” ينتظم خلال الفترة 1- 3 سبتمبر أيلول 2023، المؤتمر العالمي الأول للذكاء الاصطناعي، الذي ستشرف على تنظيمه “مؤسسة المنارة” ومقرها الرئيسي بتونس.

بشراكة مع ” مؤسسة المنارة” المتخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومقره المغرب .

وقد اختار المنظمون مدينة طنجة المغربية، لتكون “جسرا مستقبليا يربط بين المغرب وإفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي”

ويسعى هذا المؤتمر الفريد من نوعه في المنطقة

 “إلى تحليل التطورات الحالية لموضوع الذكاء الاصطناعي، وذلك في علاقة ترابطية بمجموعة من المجالات سواء منها العلمية أو البحثية أو الطبية أو الاقتصادية أو التربوية أو الإبداعية وغير ذلك من المجالات”

كما أكد المنظمون في بلاغ صحفي صادر عن مؤسسة المنارة بأن المشاركون سينكبون “في هذا المؤتمر على دراسة ومناقشة المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري وخاصة لدى الأجيال الصاعدة من الناشئة والشباب ثم رصد قاعدة بيانات تطور حاضر ومستقبل البشرية، وكذا مناقشة العواقب المترتبة عن استعمالات التكنولوجيات الحديثة على جميع الأصعدة

والوقوف عند السيناريوهات الممكنة، الإيجابية منها والسلبية لهذا الكابوس الرقمي الإلكتروني، الذي بات يؤرق المختصين والمهتمين وصناع القرار والمسؤولين، وذلك بالموازاة مع تهديداته اللامحدودة ومخاطره المتعددة، واحتمالات توظيفه، سواء في مجال الإرهاب أو الحروب، أو في اختراق النظم الحيوية والعسكرية، أو من خلال تنفيذ هجمات بيولوجية أو نووية قد تهدد حياة الأمم والشعوب” ويضيف البيان:

“إن مؤسسة المنارة المتخصصة في التكنولوجيا الحديثة، تراهن على جعل هذا المؤتمر أو غيره من الملتقيات العلمية التي تعتزم تنظيمها لاحقا في نفس الموضوع أو مواضيع ذات الصلة، محطة مفصلية من أجل تنوير الرأي العام بالتغيرات السريعة والجذرية التي يحدثها الذكاء الاصطناعي داخل المنتظم الدولي، وما يمكن أن يأتي به من مساوئ ومحاسن، وبالتالي البحث عن كيفية استيعاب التجارب الرقمية في حياة الإنسان وتأثيراتها على العادات والأعراف والقيم والأخلاق والأحداث والظواهر المجتمعية في الراهن والمستقبل”

وتعتبر مؤسسة المنارة رائدة في تنظيم الملتقيات الفكرية والثقافية والعلمية وسيشرف على المرتمر مؤسس المنارة وراعيها الدكتور مازن الشريف من تونس، فيما يتولى إدارة المؤتمر والإشراف على تنظيمه الأستاذ ربيع الإدريسي من المغرب، وذلك بحضور ومشاركات شخصيات علمية وفكرية من أكثر من عشرين دولة من بينها: تونس، مصر، الكونغو الديموقراطية، غانا، إسبانيا، فرنسا وكندا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.