0

ريحانة برس – محمد عبيد

مازالت تداعيات الخطا الطبي الحاصل لطفل لا يتجاوز سنه ال5سنوات بالمستشفى الإقليمي 20غست بآزرو منذ حوالي شهر من الآن تنشر ظلاها في بين المجتمع الافرانية ككل والازروي بصفة خاصة.. حيث الطفل مطالب بإجراء عملية بثر اصبعي برجله اليسرى بالمستشفى الجامعي بفاس.. (مسشفى CHU).. عملية جراحية غير معلوم لحد الان تكلفتها قبل اجراء تحاليل تتطلب اداء ما لا يقل عن 18ألفا درهما (36000 ريال مغربية)…

وقد رفع احد الغيورين المدينة نداء الجمعيات المجتمع المدني المحلي من ان التضامن معنويا على الاقل مع حالة هذا الطفل الذي ينحدر من أسرة معوزة إذ والده يشتغل مياوما.. وزاد همه مع محنة ولده وتكبده عناء المتابعة الطبية لابنه بشكل خاص وفي ظروف لا إنسانية في غياب أي اهتمام قبل أن نقول اي ضمير سواء مهني او اداري من قبل القائمين عن الشأن الصحفي بآزرو او بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بافران، إذ تفيد الاخبار ان والدي الطفل الضحية يلازمان معا محيط مستشفى الجامعي بفاس بقضاء لياليهم في العراء..

النداء الانساني الذي رفع احد الغيورين على منصة الفايسبوك يلتمس فيه من جمعيات المجتمع المدني بالتغيير عن تضامنها الحالة التي عليها الطفل واستنكار عدم اهتمام القائمين عن الوضع الصحي بإقليم إفران بحالة الطفل واقرار الاعتراف بالخطا الطبي الذي يتسبب في هذه المأساة اللا إنسانية للطفل ولاسرته..

كما وجه الفاعل الفايسبوكي نداء الى كل المواطنات والى كل ذوي الاريحة والى المحسنين للعمل على دعم تقديم يد المساعدة بالقليل على الاقل لتوفير تكاليف إجراء عملية بثر اصابع رجل الطفل لانقاذ حياته من قدر محتوم لا قدر الله في غياب تدخل اي إدارة مسؤولة سواء محليا او إقليميا وخاصة منها إدارة الصحة ووزيرها الذي لم يحرك لحد الان ياكما رغم الضجة القائمة سواء على السوشيال ميديا او اعلاميا..

وكما اشهر النداء اسم ورقم هاتف والد الطفل المهدد ببثر اصابع رجله لاجل التواصل معه تدعمه في محنته.. ولكل غاية مفيدة هذا راسك ورقم والد الطفل ضحية الخطأ الطبي بمستشفى 20 غشت بآزرو:

أحمام موحى – الهاتف:0643088584.

وللتذكير وكما سبق وان اثرناه في مقال سابق، كان أن تعرض طفل لا يتجاوز سنه ال5سنوات قبل شهر من الان بالمستشفى الإقليمي 20غشت بمدينة ازرو لخطأ طبي على إثر اخضاعه لعملية جراحية، وبعد ايام عاد به ابوه إلى المستشفى يشكو على ان حالة طفله منذ إجراء العملية ليست على ما يرام، نتجت عنها إصابته في اصبعين بالرجل اليسرى زيادة على هذه العاهة فلقد صار الطفل يعاني من ضيق في التنفس..

وليعمد القائمون على قسم الجراحة الى المطالبة القيام بالسكانير، وهنا يفاجؤ والد الطفل المريض على ان السكانير في حالة عطب، ومن هنا بدات الاتصالات وفي آخر المطاف حضرت لجنة مختصة لتطلع فقط على صحة المعلومة: هل فعلا السكانير ،”خاسر”، ولكنها وقفت على أنه جاهز للاشتغال ولكن ينقص فقط طبيب اختصاصي لقراءة تقرير التشخيص؟!!.. فانصرفت دون أن يظهر اي رد فعل عن هذا السلوك والموقف!!!

فيما اضطر والد الطفل الذي حالته الاجتماعية جد فقيرة (يعمل كمياوم في البناء) نقل ابنه إلى المستشفى الجامعي بفاس حيث اقر الكشف هناك على ان حالة الطفل تستدعي بثر الأصبعين!؟؟ مما زاد الوالد والأم معا هَمًّا ومحنا حين اضطرا إلى المبيت في العراء لأزيد من ليلتين!!!…

وقد خلفت اصداء هذه الحالة الكثير من التذمر بين سكان المدينة وليجد والداي الطفل في مواجهة واقع انقاد حياة طفلهما في غياب أي اهتمام واو دعم من وزارة الصحة التي يستغرب تجاهلها لهذه النازلة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.