0

ريحانة برس- محمد عبيد

تقوم الوكالة الوطنية للمياه والغابات بدراسات فنية لتصميم مشاريع تنمية السياحة البيئية، ولحماية النظم البيئية.

ويتعلق هذا المشروع بثلاثة مواقع موزعة على ثلاث مواقع، وهي موقع مشليفن (مجموعة مشليفن/جبل حبري)، وموقع مودمام (مجموعة سدراي/سهب)، وموقع رأس الماء (مجموعة رأس الماء)، الواقعة بالمنتزه الوطني لإفران، وجماعتي بن صميم وتيمحضيت بإقليم إفران.

وتخطط هذه الاستراتيجية الجديدة للوكالة الوطنية للمياه والغابات لجعل هذه المناطق المحمية وجهة رائدة للسياحة البيئية من خلال إنشاء علامة تجارية “للحديقة الوطنية”، وتسويق منتجاتها وخدماتها ذات العلامات التجارية، وتطوير البنية التحتية الكافية وإنشاء مسارات طبيعية تتكيف مع عشاق الطبيعة.

وتفيد مصادر بأن الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في تفسيرها تشير إلى انه “تم اختيار المنتزه الوطني بإفران في هذه العملية كمنتزه تجريبي”.

وتتميز هذه الحديقة الوطنية التي تم إحداثها سنة 2004 والتي تمتد على الجزء الغربي من وسط الأطلس المتوسط ​​بمساحة 125 ألف هكتار، بقيمتها البيولوجية والبيئية وثرواتها الغابوية والجمال الاستثنائي لمناظرها الطبيعية، وتشكل أراضيها برج مياه حقيقي يحتوي على بحيرات وينابيع وأنهار طبيعية دائمة، مما يشكل كيانات طبيعية رئيسية.

ويعتبر المنتزه الوطني لإفران منطقة غابات بامتياز، ويتميز بوجود أرز الأطلس، وهو من الأنواع الرمزية لهذه المنطقة المحمية، التي اعترفت بها اليونسكو سنة 2016 كموقع للتراث العالمي للإنسانية.

تعد هذه المناظر الطبيعية أيضًا من بين أكثر المناظر الطبيعية روعةً في المملكة والتي توفر تباينات شديدة التنوع في جميع فصول السنة.

وتجذب السياحة المستدامة حاليًا نسبة كبيرة من المسافرين حول العالم، وفي المغرب، يستمر هذا الاتجاه في تعزيزه مصحوبا بعدة مشاريع، أحدثها هي هاته المواقع الثلاثة الموزعة، كما سبق الذكر، على ثلاث مجموعات، وهي موقع مشليفن (مجموعة مشليفن/جبل حبري)، وموقع مودمام (مجموعة سدراي/سهب)، وموقع رأس الماء (مجموعة رأس الماء)، الواقعة بالجماعات الترابية لبن صميم وتمحضيت بإقليم إفران.

ويتم تنفيذ هذا المشروع من قبل الوكالة الوطنية للمياه والغابات من خلال المديرية الجهوية لفاس-مكناس،
ولا بد من القول أن السياحة في بيئة طبيعية ترتكز بشكل خاص على قيم البساطة والحرية والتناضح مع الطبيعة واحترام البيئة…

تجمع هذه السياحة بين احترام الطبيعة وتكامل المناظر الطبيعية مع تقديم أفضل وسائل الراحة للزوار.

وتهدف هذه الاستراتيجية تثمين النظم البيئية، كونها في المغرب، تشجع على الجودة الجوهرية للمناطق الحرجية والجمال الاستثنائي لمناظرها الطبيعية على تطويرها بشكل مدروس وعلى النحو الأمثل لصالح المجتمعات المحلية والزوار.

معلوم أن المغرب يتمتع بالعديد من المناطق الغابوية، وبهذا المعنى، فإن استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”، والتي تهدف إلى حماية هذه النظم البيئية، تتناسب تماما مع هذا المنظور وتحدد حكامة جديدة مميزة للحدائق الوطنية، مما يسمح بإرساء نموذج جديد يضمن مهمة الحفاظ على النظم البيئية وتعزيزها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.