بتوقيت 13:56

0

محمد متوكل – ريحانة برس 

لك الله يا عين الجمعة، لا شيء فيك يسير على ما يرام، كل شيء متعطل، كل شيء متوقف الى اجل غير مسمى، المنتخبون مشغولون بالتفاهات، والترهات وتحصيل المصلحة الخاصة، والمواطنون يعانون في صمت، والحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والتروية وللتعليمية والرياضية والسلوكية والبيئية والفنية والسوسيولوجية والنفسية وغيرها حالة تعيسة بئيسة لا تبشر بخير للأسف الشديد.

تعاقب على عين الجمعة المنتخبووووووون الذين لا يفقهون لا في التسيير ولا في التدبير، ولا في التغيير ولا في الغيرة ولا في (تقطاع السباط)، ولا في العلم ولا في وضوح الرؤية ولا في شمولية الفكر ولا في سمو التصرف ولا في رقي السلوك، اجتمع على عين الجمعة من لم يدرس يوما، ولم يفهم يوما ان العمل الجماعي انما هو تضحية ونضال ورؤية واستراتيجية وخطط وبرامج وغير ذلك، تعاقب على المنطقة اشباه السياسيين الا ما استثني من (الأخ الحاج داود الشاوش) الذي يبقى هو النقطة المضيئة الوحيدة بالمنطقة، والذي يحمل فكرا تغييريا ولديه غيرة جامحة لتغيير منطقته لكنه سقط في فخ الذين لا يهمهم الا( الكاميلة) والراتب الشهري متخذين من العمل الجماعي مهنة علما ان الانتداب الجماعي انما هو تطوع وليس شغلا يذر مداخيل شهرية.

كانت وبقيت ولا زالت عين الجمعة (اوت) في مختلف المجالات ولازالت تشتكي من الخصاص المهول في كل القطاعات، ولازالت تئن تحت الفقر والخصاص والعوز، ولا زال الأعضاء في واد والتنمية في واد اخر، ولا زالت الطرق كما هي والضوء كما هو والتنمية كما هي والماء الصالح للشرب كما هو والسوق كما هو، و(الكرنة) كما هي والمقبرة كما هي، واراش كما هي، والانعاش الوطني كما هو والمسالك كما هي، والطرقات كما هي، و(السبيطار) كما هو، ودالاس كما هو ودار الشباب كما هي، والملاعب كما هي، والواد الحار كما هو و(التنوعير) كما هو، والسعي نحو المصلحة الخاصة كماهي.

الشي الذي تغير في عين الجمعة هي ان المستشارين غيروا من لغتهم التي كانوا يتكلمون بها قبل النجاح في الانتخابات، فلما نجحوا أصبحوا في واد والمواطنين في واد اخر.

فالمجلس الجماعي لا يكلف نفسه حتى التواصل مع المواطنين، وكلما جاء شخص الى الجماعة يقابل بالجملة الشهيرة (ماعندي ماندير ليك)، وعلاش احنيني نت تما غير باش تبقا مجبد فالبيرو مع القرنابي، والبرارد ديال اتاي المشحر والقهاوي تايجيبهوم ليكوم شخص يحرس مقر الجماعة ولم يتوصل بكامل مستحقاته الى يوم الناس هذا.

لذا بقيت الجماعة (اوت)، وخارج التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية وخارج كل اهتمامات المرشحين الذي يسارعون الخطى نحو (سيدي الشباني) و(احيدوس) و(النشادة) و(الزردة) ولو كانت فبغداد يذهبون اليها، اما مصلحة المواطن العين جمعاوي فهي في اخر اهتمامات المنتخبين بل يقيمون لتلك الاهتمامات أي وزن للأسف الشديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.