0

محمد متوكل – ريحانة برس

ابانت حالات التسمم التي عرفتها بعض مطاعم مدينة مراكش في الاونة الاخيرة والتي احدثت مفاجئات في صفوف عدد من المراكشيين الذي رثوا حالهم لما وصلت اليه مراكش من تقهقر وتراجع وبدوية ورجعية وتخلف،

 

وكان آخرها موت ازيد من ستة اشخاص من ضمنهم ستة وعشرون حالة بسبب الوجبات التي تناولوها باحد المطاعم بمنطقة المحاميد بالمدينة الحمراء، (ابانت) عن ضعف التعاطي الحازم مع مثل هذه الحالات، وغياب التواصل بين مختلف الاجهزة العاملة في مجال المراقبة والضبط والتحري فضلا عن عدم التوفر على كل الوسائل واللوجيستيك المناسب من اجل القيام بالدور المنوط بهم في مثل هذه الحالات.

كما ان غياب ادنى شروط السلامة بمختلف المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة يعتبر كارثة الكوارث، اضافة الى العشوائية في في عمل الاجهزة المكلفة بالمتابعة وتحديد الجيد من الضار في مختلف الزيارات المتقطعة والتي يقومون بها من حين لاخر بالمدينة الحمراء.

دون ان ننسى ان المساطر القانونية والمؤطرة لمثل هذه الحالات تبقى دون أجرأة ولا تنفيذ ولاتنزيل الا لماما، اضافة الى الموسمية في الاشتغال والتعاطي بنوع من الانتقائية مع مثل هذه الحالات التي تفترض الحزم والجدية لان الامر يتعلق بالارواح البشرية الغالية عند الله تعالى والرخيصة عند بعض المسلمين.

بقي ان نشير الى ان لجن المراقبة الصحية والعاملين في مجال السلامة وحفظ الصحة والسلطات والولاية والمنتخبين والاعلام والمجتمع المدني…على الجميع ان يتحمل المسؤولية في ما يجري ويدور في مدينة مثل مراكش التي يروج لها وكانها مدينة سياحية تستقطب العالم باسره، وفي الوقت نفسه فهي تستقطب الارواح البشرية بسبب التسسم الغذائي للاسف الشديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.