قيادة لالة ميمونة : عندما تمزج الحكامة بالتدبير المرن للسلطة تسهل عملية التشاور

  • بتاريخ : 11 ديسمبر، 2025 - 19:17
  • الزيارات : 439
  • ريحانة برس

    يُعتبر قائد قيادة لالة ميمونة بإقليم القنيطرة واحدًا من النماذج المشرقة التي تجسد معنى الحكامة الميدانية والإدارة القريبة من هموم المواطنين. فمنذ توليه مسؤولية القيادة، استطاع أن يرسّخ أسلوبًا جديدًا في التدبير يعتمد على التبصر والحنكة والعمل الميداني الدائم، وهو ما جعله من أبرز الوجوه الإدارية التي تجمع بين رؤية بعيدة المدى وقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

    وقد اشتهر القائد بقربه الدائم من الساكنة واعتماده مقاربة تواصلية فعّالة، تقوم على استقبال المواطنين، والإنصات لهم، ومرافقتهم في حل مشاكلهم اليومية. زياراته المتكررة للدواوير والأحياء الزراعية، وحرصه على تفقد أوضاع الفئات الهشة، جعلا علاقته بالمواطنين تقوم على الثقة المتبادلة وعلى الإحساس بأن الإدارة موجودة لخدمة الإنسان لا العكس.

    وتُبرز تجاربه المتعددة في تدبير الملفات الصعبة أنه رجل سلطة يتقن إدارة الأزمات، سواء تعلق الأمر بمشاكل اجتماعية مستعجلة، أو خلافات محلية، أو تحديات مرتبطة بالسكن والفلاحة والبنيات الأساسية. فهو يعتمد حلولًا واقعية وخلاقة في آن، يجمع فيها بين احترام القانون وروح المبادرة، ويعمل على تطويق الإشكالات قبل أن تتفاقم، بفضل حضوره الميداني الدائم وقدرته على التنسيق المحكم مع مختلف المتدخلين.

    كما يُشهد للقائد بحرصه الكبير على الضبط الإداري وجودة الأداء داخل القيادة، حيث يحرص على تنظيم العمل وتيسير الخدمات وتسريع وثيرة معالجة الملفات، مع الحفاظ على الصرامة والانضباط اللازمين لسير المرفق العمومي. وقد أسهم هذا النهج في إعطاء صورة مشرّفة عن الإدارة الترابية بلالة ميمونة، وفي تعزيز حضور السلطة كعامل للاستقرار والتنمية.

    ومجمل هذه العناصر جعلت من قائد قيادة لالة ميمونة نموذجًا متميزًا لرجل سلطة يجمع بين القوة والإنسانية، وبين الحزم والمرونة، وبين النظرة الاستشرافية والعمل الميداني. إنه قائد الإنجازات والفعالية والضبط الإداري، ورمز لصورة جميلة ومشرفة لرجال السلطة الذين يجعلون من مسؤوليتهم وسيلة لخدمة المواطن وأداة لدعم التنمية المحلية.

    فاذا كان الإعلام شريكا أساسيا في التنمية المستدامة ، ويسلط رقابته الصحفية على مكامن الاختلالات وفضح الخروقات والشطط الذي يزاوله البعض المعزول من رجالات السلطة ، فلا بأس أن تتم الإشادة بحالات يمكن اعتبارها نموذجا يحتذى به كرسالة لجهات أخرى .