عصام شويدر يدعم تنسيقية الرقاة والمعالجين بالمغرب ضد الرقاة المشعودين

  • بتاريخ : 18 نوفمبر، 2015 - 14:48
  • قال الباحث في مجال الرقية “عصام شويدر” أنه يضم صوته لصوت تنسيقية المعالجين بالقرآن والغيورين على المجال العلاجي القرآني والذي أضحى مجالا للممارسات السيئة

    ريحانة برس – سلا

    قال الباحث في مجال الرقية “عصام شويدر” أنه يضم صوته لصوت تنسيقية المعالجين بالقرآن والغيورين على المجال العلاجي القرآني والذي أضحى مجالا للممارسات السيئة والفاضحة باسم الدين والرقية الشرعية، والمتاجرة بآلام الناس وابتزازهم وإرهاقهم ماديا وتضليل عقيدتهم وسوء معاملتهم .

    واستنكر استعمال القرآن الكريم كوسيلة لتضليل الناس و استعمال ممارسات من قبيل السحر والشعوذة تحت غطاء الرقية الشرعية والمساس بعقيدة المسلم وترك السنة المحمدية والإفتاء في دين الله بدون علم وعدم الوفاء بالعهد مع المريض والتلفظ بالقول السوء مع الناس وارتكاب المحظورات الشرعية في التواصل مع النساء والتشهير بالمرضى وتصويرهم عبر فيديوهات في اليوتوب وعدم حفظ أسرارهم وتصوير أناس دون إذنهم وضربهم واستعمال مواد غير صالحة لصحة المريض وغير ذلك.

    وهذا نص البيان :

     قال الله سبحانه وتعالى: “هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ”  (سورة إبراهيم الآية 52)

    بسم الله والحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد وصل الله وبارك على سيدنا محمد نبي الهدى ونور الحق، وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد، أنا موقع أسفله أضم صوتي للإخوة المستنكرين الغيورين على المجال العلاجي القرآني والذي أضحت ممارسات البعض فيه ممارسة سيئة وفاضحة باسم الرقية الشرعية فأساءوا لهذا المجال.. يتاجرون بآلام الناس ويجاهرون بمقاطع تضليلية مكذوبة لا أساس لها من الصحة ولا الواقعية تبعث على تهويل وتخويف الناس قصد ابتزازهم وإرهاقهم ماديا وتضليل عقيدتهم والاشتهار عندهم وصرفهم عن العلاج القرآني واللعب بعقولهم معتمدين على أساليب مفضوحة غير مقبولة لا شرعا ولا عقلا ، والتي أصبحت واضحة للعيان ويشتكي منها أغلب الناس فضلا عن سوء المعاملة معهم.. إنها الممارسات الخاطئة وكثيرة ومتنوعة ويطول ذكرها وشرحها بالتفصيل. لدى نعلن لكل متتبع ومهتم بهذا المجال سواء كان راقي أو مبتلى أو باحث أننا نستنكر كل هذه الأفعال المشينة التي ترمي إلى تشويه هذا المجال وأهله وتعطي صورة مغايرة وخاطئة عن المعالج بالقران وانطباعا سيئ لدى المجتمع والتي لا نقبل استمرارها والسكوت عنها.. ونذكر بعضها في ما يلي: – ممارسة السحر والشعوذة تحت غطاء وبدعوى للرقية الشرعية والعلاج بالقرآن تضليل والمساس بعقيدة الشفاء القرآني للمريض ترك السنة المحمدية والطاعات و تتظاهر بهما الإفتاء في دين الله بدون علم التصدر والتعالم وعدم طلب العلم الشرعي وتعلم أصول الرقية عند أهل العلم و السبق عدم الوفاء بالعهد مع المريض والتخلف لغير ضرورة التلفظ بالقول السوء مع الناس وعدم احترامهم ارتكاب المحظورات الشرعية في التواصل مع النساء تضليل الناس بتسجيلات فيديوهات التي لا تستند لدليل شرعي ولا نقلي عن العلماء التشهير بالمرضى وعدم حفظ أسرارهم تصوير الناس دون إذنهم وابتزازهم بها الضرب المبرح للمريض وإلحاق الضرر بجسده فرض أجرة مغالى فيها على المرضى استعمال مواد غير صالحة لصحة المريض التشخيص العشوائي البعيد عن المجال سوء الأدب مع الرقاة وغيرهم فهذه هي أهم الممارسات الخاطئة لبعض المتطفلين ولو داع صيتهم، ونعلن استنكارنا الشديد من خلال هذا البيان إبراء للذمة أمام الله ثم أمام الناس. فنحن غير راضين عن مثل ذلك ونعده خرق عظيم ومعيب في حق هذا المجال الشريف وأهله والمتمسكين به من المرضى والمبتلين – عافانا الله وإياهم– ، –ولدا تقرر تنسيقية الرقاة و المعالجين بالمغرب وتجدد دعوتها لعدد ممن الرقاة العاملين بالمجال ، لتجديد المسار والرجوع عن مثل ما يروج في ساحة العلاج القرآني والعودة إلى بر الأمان والرقي بشخصية المعالج المغربي المتميز بالعطاء ويعتبر هذا البيان عتبة لتصحيح المنهج العام (للرقية والرقاة).

    عصام شويدر